fbpx
حوادث

سطو على سيارة فلاح

أفراد العصابة استعملوا الرصاص والسائق نجا بأعجوبة بعد فراره

هاجم ثلاثة أفراد ينتمون إلى عصابة إجرامية مسلحة، فلاحا، كان يسوق سيارته الخاصة، عند المدخل الجنوبي لتيزنيت، على الطريق الوطنية الرابطة بين كلميم وتيزنيت، وذلك باستعمال أسلحة نارية وإطلاق الرصاص الحي.

وحسب مصادر “الصباح”، تسبب إطلاق الرصاص لأفراد العصابة الذين كانوا ملثمين بأضرار بالسيارة، التي تم تخريب أجزائها، وهو ما أجبر سائقها على التخلي عنها والفرار من بطش أفراد العصابة المسلحة.
وأضافت المصادر ذاتها، أن أفراد العصابة بمجرد تمكنهم من السطو على السيارة غادروا مسرح الجريمة وفروا إلى وجهة مجهولة.

وأثارت الواقعة استنفار المصالح الأمنية، إذ فتحت فرقة الأبحاث القضائية بسرية الدرك الملكي بتزنيت، تحقيقاتها المعمقة بعد مباشرتها لتمشيطها موقع الجريمة.

وأفادت مصادر”الصباح” أن عناصر الفرقة انتقلت إلى المكان المعلوم، وقامت بالتقاط عينات لعناصر البحث ومكونات الفعل الجرمي، إذ عثرت على ما يناهز ثماني خراطيش فارغة لبقايا الرصاصات التي أطلقت على راكب السيارة.

وتمت إحالة الخراطيش على المختبر الوطني للتحليلات العلمية و التقنية للدرك الملكي، لكشف هوية الرصاصات ومصدرها ومشتريهــــــــا.

وتعود وقائع السطو المسلح على سيارة فلاح إلى ليلة الأربعاء الماضي، إذ تفيد تصريحات للدرك، بأنه تعرض أثناء خروجه من مطعم بمحطة التزود بالوقود، حوالي الساعة العاشرة ليلا، إلى هجوم مباغت من قبل ثلاثة أشخاص كانوا يضعون أقنعة على وجوههم، حاولوا إجباره على التوقف، وسط الطريق، مستعملين إشارات ضوء مصباح يدوي، كما يفعل رجال الدرك والشرطة ومراقبة الطرق.

وجرى ذلك، إثر انحرافه عن مسار الطريق الوطنية عبر مسلك غير معبد، ليفاجأ بالمتربصين وهم يجبرونه على التوقف بطريقة تختلف عما تقوم به السلطات الأمنية، مما جعلته لا يبالي بطلبهم أو الرضوخ لإشارتهم.

وكشف الضحية أن الملثمين الثلاثة أطلقوا عليه وعلى السيارة، وابلا من الرصاص الحي، لإجباره على التوقف، غير أنه واصل السير، إلى حين الابتعاد عنهم، قبل أن يقرر الخروج من السيارة والفرار بجلده من بطشهم.

وأفاد المشتكي للدرك بأن سيارته أصيبت بعدة رصاصات، أطلقها الجناة عليه أثناء تحديه لهم ورفض الوقوف.

وتجدر الإشارة إلى أن تيزنيت، عرفت خلال العام الجاري عدة أحداث واشتباكات باستعمال الرصاص بين أفراد عصابات تهريب الممنوعات.

محمد إبراهمي (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى