fbpx
اذاعة وتلفزيون

فنانون يحتفون بأطفال التوحد بالناظور

شمة: إنهم عباقرة غيروا تاريخ البشرية والأسر العربية تسجنهم

شارك فنانو المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة أطفال جمعية “أيمن للتوحد” بالناظور، أنشطتهم الفنية، وذلك أثناء زيارة مقر الجمعية، الثلاثاء الماضي.
وطاف الفنان العراقي نصير شمة، ومحمد الدرهم، وفاطمة تيحيحيت، والممثلة السعدية أزكون، والسناريست نرجس المودن،  وآخرون أقسام الجمعية في خطوة هدفها “بث البهجة والسرور في قلوب هؤلاء الأطفال، وإشارة رمزية وتضامنية من المهرجان مع الجمعية “.

وأبدى الفنان العراقي ناصر الشمة تجاوبا مع الأطفال، وأوضح، في لقاء مع “الصباح”، أن التوحد ليس مرضا، عكس ما تعتقده الأسر، خاصة في العالم العربي، التي تخجل من أبنائها المصابين به، وتلجأ إلى عزلهم، وأحيانا سجنهم في الغرف، وهو ما اعتبره جناية في حق الطفولة.

وقال شمة :”شخصيا أعرف عائلات وشخصيات مهمة في العالم العربي رزقوا بأطفال مصابين بالتوحد، وفضلوا حبسهم في غرف طيلة عمرهم، وهي أكبر جريمة في حق الطفولة، علما أن التوحد في أوربا دليل على عبقرية الطفل، ومدرسة التوحد في ألمانيا يُطلق عليها مدرسة العباقرة، والعالم الكبير انشتاين كان أحد المصابين به، ناهيك عن علماء غيروا تاريخ البشرية كانوا مصابين به”.

وذكر الفنان العراقي أنه للأسف المجتمعات العربية لا تفهم أن التوحد رديف للعبقرية، فتلجأ إلى عزل الطفل عن محيطه، مشيرا إلى أنه أسس جمعية في العراق للمصابين بالتوحد، ويحرص على رعايتها بدقة، إذ تحتضن 35 طفلا يشرف عليهم مختصون، علما أن جمعيته بدأت باستقبال سبعة أطفال، قبل أن ترتفع الطلبات بشكل كبير جدا يفوق إمكانياتها، خاصة أن الأسر تكتشف سرعة استجابة الأطفال للعلاج.

وأوضح الشمة أن علاج التوحد يتمثل في الموسيقى والرسم والرياضة ، وهي وصفة تنقذ الأطفال من التوحد، وتساهم في إبراز عبقريتهم.

من جهته كشف فؤاد خنوسن، رئيس جمعية أيمن للتوحد، أن عدد الأطفال بالجمعية يصل إلى 26 طفلا، يستفيدون من عدد من الأنشطة المتلائمة مع خصوصيتهم، وذلك بمساعدة وتأطير مربيات يشتغلون بالجمعية.

خالد العطاوي (موفد الصباح إلى الناظور)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق