fbpx
مجتمع

حاملو الشهادات العليا يحتجون

قام التنسيق النقابي للنقابات التعليمية الثلاث، “النقابة الوطنية للتعليم، الجامعة الوطنية للتعليم، النقابة الوطنية للتعليم” لموظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات العليا، بإضراب وطني يومي الرابع والخامس من الشهر الجاري، تزامنا مع اليوم العالمي للمدرس، ردا على تجاهل الوزارة لمطالبهم المتمثلة في الترقية الفورية بأثر رجعي ابتداء من 2016 وتغيير الإطار لجميع الأساتذة حاملي الشهادات.

ونظم التنسيق النقابي أول أمس (الخميس)، وقفة احتجاجية أمام مقر الوزارة على الساعة العاشرة صباحا، بالإضافة إلى مسيرة احتجاجية نحو البرلمان للمطالبة بإنصافهم وفتح باب النقاش لنيل مطالبهم.

وأكد التنسيق النقابي في بلاغ توصلت به “الصباح”، أنه يحمل وزارة التربية الوطنية مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع في حال عدم تحقيق مطالبه، مشيرا إلى أنها ادعت في وقت سابق أن ملف الموظفين حاملي الشهادات بيد قطاعات أخرى، في إشارة لوزارتي المالية والوظيفة العمومية.

وورد في البلاغ أن لجنة الإعلام والتواصل ستعمل على تكثيف الاتصالات مع جميع الوزارات المعنية، بالإضافة إلى البرلمانيين وجميع الفاعلين الحقوقيين.

وأعلن التنسيق النقابي الثلاثي تضامنه اللامشروط مع جميع الفئات المظلومة من قبل وزارة التربية الوطنية، في إشارة لأساتذة الزنزانة9 وضحايا النظامين والأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، إضافة إلى الأساتذة حاملي شهادة الدكتوراه.

ودعت الجهة ذاتها جميع من يهمه الأمر إلى التحلي بروح المسؤولية، مع الحضور الجماعي المكثف لجميع الخطوات النضالية التصعيدية المقبلة، من أجل الوصول إلى حل نهائي بخصوص ملفهم المطلبي في أقرب وقت ممكن، تحت شعار “لا بديل عن النضال”.

خليل ابداد (صحافي متدرب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق