fbpx
الرياضة

الوداد … ماذا بعد الإقصاء؟

غضب الجمهور من السكتيوي ولوغوين الأقرب وأهلي طرابلس يتربص

بات الجمهور الودادي ينتظر خطوات مسؤولي فريقه، من أجل تجاوز الإقصاء من عصبة الأبطال الإفريقية أمام وفاق سطيف الجزائري، الجمعة الماضي في مباراة عرفت حضور 40 ألف متفرج، صبوا جام غضبهم على المدرب عـبــد الهــــــادي السكــتيـــــوي واللاعبين.

وفي الوقت الذي كان جل الوداديين متفائلين بالتأهل أمام الفريق الجزائري، صدموا بضياع سيل من الفرص خاصة بواسطة الليبيري ويليام جبور، الذي كان من المفروض أن يقود هجوم الوداد إلى التأهل مجددا، لكنه ضيع فرصة ذهبية لاستعادة حب الجمهور الأحمر وثقة مسؤولي الفريق، ليصبح سببا من الأسباب التي أطاحت بالفريق من العصبة.

ولسوء حظ الفريق الأحمر، فإن الفترة الحالية لن تكون رحيمة به رغم الإقصاء، إذ بات عليه الاستفاقة سريعا أمام أهلي طرابلس الليبي اليوم (الاثنين)، لحساب ذهاب دور 32 من كأس العرب، ثم تفادي مفاجأة صادمة جديدة أمام اتحاد طنجة بداية أكتوبر المقبل، حين يلتقي الفريقان لحساب ثمن نهاية كأس العرش.
إنجاز: العقيد درغام وتصوير (أحمد جرفي)

تصريحات

السكتيوي غاضب من الانتقادات

عبر عبد الهادي السكتيوي عن غضبه من انتقادات الجماهير له بعد الإقصاء من العصبة، قائلا إن من يهاجموه اليوم هم من طالبوا بإشرافه على الوداد في الفترة السابقة.
وأضاف السكتيوي في تصريح بعد المباراة، أنه فاز على الرجاء والوداد بثلاثة أهداف وأربعة بالبيضاء مع فرق أخرى مرات عديدة، مستغربا مطالب رحيله اليوم عن الفريق الأحمر، علما أنه تعرض لهجوم قوي من جماهير الفريق بعد الإقصاء من العصبة، إذ رمي بالقنينات.

وأوضح السكتيوي أن فريقه قدم ما عليه، لكن الحظ عاكس لاعبيه، رغم الفرص الكثيرة، مبرزا أنه بات يؤمن بالحظ في كرة القدم، ومعترفا بضياع فرصة تسجيل هدف بالجزائر في مباراة الذهاب، إذ كان سينفع الفريق كثيرا بالبيضاء.
وطالب السكتيوي بتجاوز الإقصاء رغم أنه لم يكن متوقعا، إذ قال إن المرحلة المقبلة تتطلب تضامنا بين كل مكونات الوداد.

الطاوسي: أوقفنا خطورة الوداد
قال رشيد الطاوسي، مدرب وفاق سطيف الجزائري، إنه عرف كيف يوقف خطورة الوداد خاصة في أجنحته بالاعتماد على محمد أوناجم وإسماعيل الحداد.
وأضاف الطاوسي في تصريح بعد المباراة أنه سعيد بهذا التأهل، إذ شرف المدرب الوطني بأحسن الطرق، مبرزا أنه كان ينتظر ضغطا وداديا رهيبا، لكن لاعبيه تجاوزوه بالقتالية والتركيز.

وأوضح الطاوسي أنه دبر المباراة بشكل جيد، إذ أرغم المنافس على اللعب على الكرات الطويلة، والتي يجيد لاعبو سطيف التعامل معها، وهو ما جعله يربح الرهان التكتيكي.
وتمنى الطاوسي أن يواصل فريقه التقدم في المنافسات القارية، ولم لا الفوز باللقب، ليصبح ثاني مدرب مغربي يتوج بلقب عصبة الأبطال الإفريقية بعد الحسين عموتة رفقة الوداد الموسم الماضي.

كواليس
إغماء
تعرض مصور صحافي أثناء مباراة الوداد ووفاق سطيف إلى ضربة في الرأس، جراء رمي قنينة ماء على أرضية الملعب، تسببت في إغمائه، ما اضطر الوقاية المدنية إلى التدخل لمنحه الإسعافات الضرورية.

رونار
تابع الناخب الوطني هيرفي رونار مجريات مباراة الوداد الرياضي ووفاق سطيف من المدرجات.
وعاينت «الصباح» تفاعل رونار مع الفرص الضائعة للوداد، إذ استغرب بدوره للكم الهائل من الفرص الضائعة، خاصة في الشوط الثاني.
واستقبل الجمهور البيضاوي رونار بحفاوة كبيرة، قبل أن يغادر الملعب متأسفا لإقصاء الفريق الأحمر.

أمن
تدخل رجال الأمن في نهاية المباراة لحماية اللاعبين والمدرب عبد الهادي السكتيوي من هجوم جماهير الوداد بالقنينات، إذ انتقدوهم بشكل كبير.
واضطر بعض أفراد رجال الأمن إلى الصعود إلى المدرجات لثني الجمهور عن رمي الأجسام الغريبة على أرضية الملعب، فيما تمت تحية المدافع كومارا الذي اعتبر رجل المباراة.

الطاوسي
احتفل رشيد الطاوسي والطاقم التقني لوفاق سطيف، مع الجماهير الجزائرية بالمدرجات، فيما تدخل رجال الأمن أيضا لثنيه عن الاقتراب من المدرجات.
وألقى الطاوسي التحية على جماهير الوداد منوها بها، إذ قال في تصريحاته بعد المباراة إن الجمهور البيضاوي «ذواق» وإنه يصعب هزيمته بملعب محمد الخامس.

لوغوين الأقرب
قالت مصادر مطلعة إن الفريق الأحمر اقترب من حسم مفاوضاته مع بول لوغوين، من أجل البدء في تدريب الفريق هذا الأسبوع.
وأضافت المصادر نفسها أن لوغوين البالغ من العمر 54 سنة، قبل بعرض الوداد ولم يتبق سوى بعض الجزئيات من أجل تقديمه لجمهور الفريق، إذ كان آخر فريق دربه هو بورسا سبور التركي، علما أنه أشرف في وقت سابق على رينجرز الاسكتلندي وباريس سان جيرمان ورين وليون بفرنسا، ثم منتخبي الكامرون وعمان.

وتريد إدارة الوداد الإسراع في اختيار المدرب الجديد، من أجل إعادة الفريق إلى سكة الانتصارات، بعد النتائج السلبية الأخيرة، علما أنه تنتظره مباراة حاسمة أمام اتحاد طنجة بداية أكتوبر المقبل، لحساب ثمن نهاية كأس العرش.

وفي السياق نفسه، نقلت صحف عراقية وعربية تصريحا للمدرب العراقي عدنان حمد، قال فيه إنه قريب من تدريب الوداد الرياضي، بعدما ربطت إدارة الفريق الاتصال به أخيرا.
وأوضح حمد البالغ من العمر 57 سنة، أنه وافق على عرض الوداد ومن المقرر أن ينتقل إلى البيضاء لإتمام تفاصيل توقيعه على العقد.
ودرب المدرب العراقي فرقا كثيرة من بينها بني ياس ودبي الإماراتيين، والفيصلي الأردني والأنصار اللبناني، ثم منتخبات العراق والبحرين والأردن، لكنه يفتقد إلى التجربة بإفريقيا، وهو المعطى الذي يمكن أن يغير رأي إدارة الوداد للتعاقد مع بول لوغوين.

أهلي طرابلس يتربص
يريد أهلي طرابلس الليبي اليوم (الاثنين)، استغلال الوضع الذي يتخبط فيه الوداد بعد الإقصاء من العصبة، للخروج بنتيجة جيدة حين يتقابل الفريقان لحساب ذهاب دور 32 من كأس العرب بملعب محمد الخامس بالبيضاء.

ولأن «مصائب قوم عند قوم فوائد»، فإن أهلي طرابلس يرى في إقصاء الوداد فرصة من أجل العودة بنتيجة من البيضاء، تمنحه ثقة أكبر قبل مباراة العودة بتونس، لتحقيق مفاجأة في الكأس العربية، وإخراج الفريق الأحمر المرشح للظفر باللقب.

وتأجلت المباراة في مناسبتين قبل أن يتحدد اليوم (الاثنين) لإجراء المباراة، على أن تلعب مباراة الإياب بعد 4 أيام بتونس.
وينتظر الجمهور الودادي استفاقة سريعة للفريق الأحمر، إذ مازال ينافس على ثلاث واجهات، وهي كأس العرب وكأس العرش والبطولة الوطنية.

وتنتظر الوداد مباريات حارقة في الأيام المقبلة، انطلاقا من مباراة اتحاد طنجة في بداية أكتوبر المقبل لحساب ثمن نهاية المسابقة، فيما ستبرمج الجامعة مباراتي الوداد المؤجلتين بالبطولة، لحساب الجولة الثانية والثالثة أمام يوسفية برشيد والفتح الرياضي تواليا في الفترة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى