fbpx
أخبار الصباح

أخبار الصباح

> فوسفاط
أوضح المجمع الشريف للفوسفاط أن المقال المنشور في «الصباح» ضمن عدد الثلاثاء الماضي، تحت عنوان: «سرقة مواد مشعة من مركب كيماوي»، يحمل معطيات خاطئة بخصوص رجحية حمل بعضها إشعاعات نووية. وأضاف المجمع أن الأمر يتعلق بمحاولة سرقة مادة «الإينوكس»، التي لا توجد بها إشعاعات نووية، ولم يذكر ذلك في أي مرحلة من مراحل البحث. وأشار التوضيح إلى أن السبب الوحيد في منع خروج الإينوكس هو عدم بيعه للشركة المكلفة بشحن المتلاشيات. وزاد المجمع أن عملية محاولة السرقة تم إحباطها من قبل عناصر الأمن الخاص التابع له بالجرف الأصفر بتاريخ 31 يوليوز الماضي، الذي لم يكن خاليا من الحراس، وأن محاولة السرقة تمت بداخل مستودع المتلاشيات، علما أن المراقبة التي يسهر عليها الأمن الخاص تتم بعد شحن الشاحنة وتأهبها للخروج من مستودع المتلاشيات. وقال المجمع الشريف للفوسفاط إنه لا علم له بالواقعة التي وردت في المقال والتي تقول إن «المتورط نفسه سبق أن نفذ عملية مماثلة بخريبكة همت أطنانا من المطاط، وتخلى عن صفقة للمتلاشيات كبدت المكتب خسائر مالية».
(ع. ن)
> لبس
أثار خبر صدر في “الصباح”، أمس (الخميس)، تحت عنوان “وثائق سرية تفضح ريع أراضي الدولة”، لبسا بخصوص الوضعية القانونية للعقارات الواردة بشأنها معطيات المقال، إذ لا يتعلق الأمر بالأراضي الخاضعة لرقابة وزارة المالية، بل بالأراضي الجماعية التي تسير من قبل الإدارة الترابية محليا.
(ي. ق)
> لاعبون
أمهل المغرب التطواني الرجاء إلى نهاية الأسبوع الجاري لإعادة لاعبيه السبعة الذين التحقوا به، دون ترخيص. وقالت مصادر من الفريق التطواني إن جواد الزيات، رئيس الرجاء، وعد مسؤوليه بدراسة الملف مع الإدارة التقنية لفريقه، قبل الرد على طلبهم، مضيفة أن اللاعبين تتراوح أعمارهم بين 16 سنة و18، ويرتبط ثلاثة منهم بعقود تكوين مع المغرب التطواني، فيما رد مسؤول رجاوي بالقول إنهم أتوا بمحض إرادتهم رفقة أولياء أمورهم.
(ع. م)
> مفرقعات
لقي قاصر، مساء أول أمس (الأربعاء)، مصرعه بالبيضاء، بعدما أصيب بمفرقعات في احتفالات عاشوراء. وذكر مصدر مطلع أن القاصر (17 سنة) أصيب في عنقه بنوع خطير من المفرقعات في الاحتفالات التي شهدتها منطقة درب غلف، ونقلته سيارة الإسعاف، على وجه السرعة، إلى قسم المستعجلات بمستشفى ابن رشد، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة.
(خ. ع)
> باشا
دعا باشا الدروة، مواطنين طالبوا بإغلاق محلات حرفيين بحي خديجة بسبب الإزعاج الكبير وأمراض الحساسية، إلى مغادرة الدروة والبحث عن مكان آخر للسكن. وقال الباشا مخاطبا المشتكين الذين حلوا بمكتبه، للحصول على محضر معاينة، من أجل اللجوء إلى القضاء الإداري، إنه لا يتسلم شكايات المواطنين، وإن المدينة منطقة صناعية، في حين أن حي خديجة، حسب تصميم التهيئة، مخصص للسكن فقط.
(م. ل)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى