fbpx
حوادث

حجز بندقية لدى بارون

أطاحت الشرطة القضائية للفداء مرس السلطان بالبيضاء، أول أمس (الثلاثاء) ببارون مخدرات، كان موضوع عدة مذكرات بحث بالعديد من المناطق الأمنية البيضاوية ومصالح الدرك، وحجزت لديه بندقية، كان يستعملها في تنقلاته.

وأفادت مصادر “الصباح”، أن الموقوف يعد من كبار مزودي البيضاء والضواحي بالمخدرات، إذ جاء اسمه على لسان العديد من مروجي المخدرات بالتقسيط، الذين تم إيقافهم في عمليات سابقة، كما كان مطلوبا لدى الدرك بضواحي البيضاء، إذ رغم الحملات الأمنية والكمائن، إلا أنه كان يفلت من الاعتقال.

وجاء اعتقال المتهم، بعد عملية أمنية قامت بها عناصر الشرطة القضائية للفداء مرس السلطان، أطاحت بمروج مخدرات متلبسا بحيازة نصف كيلوغرام من مخدر الشيرا بمنطقة درب السلطان، بناء على معلومات قدمها مخبرون، وأثناء تنقيطه، تبين أن الموقوف شقيق بارون المخدرات، لتتم محاصرته بأسئلة حول مكان وجود شقيقه.

وحاول الموقوف في البداية التمويه على المحققين، إذ ادعى في البداية عدم معرفته بمكان شقيقه وأنه لم يلتق به منذ فترة، وعند الاطلاع على هاتفه، تبين أنه أجرى معه مكالمة حديثة، ليتراجع عن إنكاره ويقر أن شقيقه يوجد بشقة بمنطقة الحي الحسني.

وانتقلت فرقة للشرطة إلى إقامة سكنية بالحي الحسني، بعد إشعار النيابة العامة، وتحديد رقم الشقة التي يقيم بها، تمت مداهمتها واعتقال البارون الذي فوجئ بالعملية، وأثناء تفتيش المنزل حجزت الشرطة لديه بندقية تقليدية محشوة بالبارود ورصاصة (حبة)، دون أن يتم حجز أي كمية من المخدرات.ومثل البارون، الذي اعتبر صيدا ثمينا إلى مقر الشرطة القضائية، وأمرت النيابة العامة بوضعه تحت تدابير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث معه، إذ اعترف خلاله بترويجه المخدرات وأنه المزود الرئيسي للمروجين بالتقسيط، وأنه يتسلم شحنات كبيرة من بارونات بالشمال، ويتولى نقلها بطرقه الخاصة إلى البيضاء.

وبخصوص البندقية، أكد الموقوف أنها تخصه، ويحملها معه في كل عملية تسليم ونقل المخدرات من الشمال إلى البيضاء، بهدف الدفاع عن نفسه في حال تعرض لهجوم من غرباء حاولوا السطو على المخدرات، أو تهديد العناصر الأمنية والدركية في حال حاولت إيقافه.

ويرجح أن يحال البارون اليوم على وكيل الملك بالمحكمة الزجرية بعين السبع، بتهمة حيازة وترويج المخدرات وامتلاك سلاح ناري دون سند قانوني.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى