fbpx
الرياضة

المسيرة يرفع سلاح المقاطعة

منخرطون يتبرؤون من تهديدات الدرهم والفريق يدخل نفقا مظلما
تبرأ منخرطو شباب المسيرة من تهديدات الرئيس حسن الدرهم بمقاطعة مباراة شباب خنيفرة المقررة الأحد المقبل بملعب المرسى بالعيون ضمن الدورة الثانية من بطولة القسم الثاني.
وقال منخرطون ل”الصباح” إن تهديد الدرهم يعتبر قرارا انفراديا، لا يخدم مصلحة الفريق، ولم يستشرهم الرئيس فيه، محذرين من تبعاته.
وأوضح المنخرطون أن ظروف شباب المسيرة أفضل من عدد من الفرق، بسبب تكفل الداخلية بتذاكر السفر أسبوعيا، وتكلف القوات المساعدة بالإقامة والتغذية في ابن سليمان والعيون، والتزام مكتب الفوسفاط بعقد الاحتضان.
وخلص المنخرطون إلى أن قرار المقاطعة له خلفيات غير واضحة، بالنسبة إليهم، فيما برر مصدر قريب من الدرهم التهديد بالمقاطعة بضغوط يتعرض لها الرئيس من قبل بعض الأطراف، للاستيلاء على النادي، بحسابات وأهداف سياسية، حسب قوله.
وضرب المصدر نفسه مثلا على ذلك، بمنع الفريق من إجراء مبارياته بملعب الشيخ محمد لغظف، الذي كلف إصلاحه الملايير من المال العام، وعدم وفاء الجامعة والعصبة الاحترافية لوعودها تجاه الفريق.
من ناحية ثانية، كشف المنخرطون أنه، إضافة إلى موقفهم الرافض لمقاطعة المباراة، فإنهم يرفضون أيضا قرار الرئيس حسن الدرهم، الذي أعلن استقالته، ثم تراجع عنها.
وأضاف المنخرطون أن الدرهم أبلغهم بقرار التنحي، وطلب منهم منح الفرصة للشباب، ولما ساعدوه على عقد الجمع العام، وصادقوا على التقريرين المالي والأدبي، وقاموا باتصالاتهم لإيجاد رئيس جديد، فوجئوا بتراجعه عن قراره.
وعاش الفريق الصحراوي صيفا ساخنا، بفعل تنحي الدرهم، قبل أن تتطوع أطر النادي بدعم من الكاتب العام السابق عبد الواحد بلعيساوي، لملء الفراغ، وقيادة الاستعدادات، قبل تعيين المدرب عبد الرزاق خيري.
وتولى المدير التقني منصور عشوبي ومدرب الفئات الصغرى عزيز البوشبتي ومدرب الحراس عبد الكبير بنبختة تدريب الفريق، فيما تولى سعيد بنكريش وخالد السعدي المهام الإدارية.
وكشفت مصادر مطلعة أن عبد الرزاق خيري هدد هو الآخر بالاستقالة، إذا استمر الوضع، كما هو عليه.
على صعيد آ خر، اقترحت فعاليات الفريق توقيع عقد جديد مع اللاعب مراد الزيتوني، لمكافأته على التضحيات التي قدمها مع الفريق طيلة مساره الكروي.
وأوضحت المصادر نفسها أن الفريق ينتظر الحسم في القرار من قبل المدرب عبد الرزاق خيري والمدير التقني منصور عشوبي.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى