fbpx
حوادث

إحالة متهم بالقتل بالجديدة

تربطه صداقة مع الضحية وسبق أن كسر أنف أستاذ بعد ضبطه متلبسا بالغش

أحالت الضابطة القضائية التابعة للمركز الترابي للدرك الملكي بأولاد افرج (50 كيلومترا شرق الجديدة)، صباح الاثنين الماضي، متهما بقتل زميله على الوكيل العام للملك باستئنافية الجديدة. وأمرت النيابة العامة، إيداعه السجن المحلي بسيدي موسى إلى حين عرضه على غرفة الجنايات لمحاكمته من أجل المنسوب إليه. وأحالت الضابطة نفسها، المتهم الأحد الماضي على النيابة العامة، التي وافقت على تمديد الحراسة النظرية في حقه، لتعميق البحث معه والبحث عن باقي المتهمين، إذ تم إيقاف شخصين يشتبه في تورطهما في القضية نفسها.
وأوقفت الضابطة نفسها، المتهم السبت الماضي، بعدما اعتدى على صديقه ليلة الجمعة الماضي، بعد تسديد طعنات إليه بواسطة سكين ولاذ بالفرار.
وأمر قائد مركز الدرك الملكي بالنيابة، دورية راكبة بالخروج في عملية تمشيطية في محيط مسرح الجريمة، قرب “المارشي” بحي البام، بحثا عن سلاح الجريمة، الذي تخلص منه الجاني، مباشرة بعد ارتكابه جريمة القتل في حق صديقـه.
وفي تفاصيل هذه النازلة، أكدت مصادر قريبة من عائلة الضحية، أن نزاعا نشب بينه وبين الجاني بدوار المحرشة التابع لأولاد افرج منذ شهرين، وتوجه الهالك نحو مقر الدرك الملكي ووضع شكاية ضده، والتقاه يوم الحادث بحي البام ونشب بينهما نزاع تحول إلى اشتباك، قبل أن يستل الجاني سكينه ويطعن الضحية.
وأكدت والدة الهالك، أن فرقة دركية انتقلت إلى الدوار نفسه وحاولت رأب الصدع، لكن النزاع ظل مستمرا، والتقى المتهم رفقة بعض أقاربه بمكان الحادث الضحية واعتدى عليه بواسطة سكين من الحجم الكبير ولاذ بالفرار. وظل غارقا في دمائه، وتأخرت سيارة الإسعاف، قبل أن تتدخل دركية أولاد افرج لانتداب سيارة إسعاف لنقله إلى المستشفى الجهوي بالجديدة، لكنه توفي قبل الوصول إليه.
وتم تحديد هوية الجاني، الذي لاذ بالفرار، قبل أن يتم إيقافه في اليوم الموالي. وكثفت الضابطة أبحاثها وتحرياتها عن شخص آخر يشتبه في ضلوعه في جريمة القتل التي ذهب ضحيتها شاب في مقتبل العمر.
وعلمت “الصباح” أن الجاني سبق له أن اعتدى على أستاذ وكسر أنفه في 2014، عندما ضبطه متلبسا بالغش في الامتحانات بالثانوية التأهيلية المسيرة الخضراء بأولاد افرج. ووضع الضحية آنذاك شكاية لدى الجهات المسؤولة، إلا أن المتهم خرج منها سالما.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق