fbpx
حوادث

انتحار فتاتين في يوم واحد بفاس

انتحرت فتاتان، أخيرا، بحيي سهب الورد وزواغة بفاس، في يوم ارتفعت فيه رائحة الموت خاطفة أيضا روح عشريني طالب جامعي بفاس، غرق بمسبح بتيسة بتاونات بعد ساعات من انتشال جثة آخر من سد الساهلة من قبل فرقة الضفادع بعد يومين من غرقه.

وتوفيت فتاة أكملت حديثا عقدها الثاني، متأثرا بكسور وجروح ورضوض أصيب بها بعد أن رمت نفسها في ظروف ولأسباب غامضة، من الطابق الرابع لإقامة سكنية بحي سهب الورد بمقاطعة جنان الورد، قبل نقل جثتها إلى مستودع الأموات بمستشفى الغساني بالمدينة، لتشريحها.

وفتحت المصالح الأمنية تحقيقا في أسباب انتحار هذه الفتاة وأخرى تصغرها بسنتين، شنقت نفسها بغطاء رأسها (فولار) ثبتته بإحكام في سقف غرفة بمنزل عائلتها بتجزئة تابعة لمقاطعة زواغة، قبل العثور عليها من قبل عائلتها وإخبار المصالح المختصة التي عاينت الجثة وأنجزت محضرا بذلك.

ولم تستبعد المصادر احتمال أن يكون لانتحار الفتاتين علاقة بمشاكل نفسية وشخصية تعانيان منها كما شاب من صفرو انتحر قبل ساعات من ذلك، بعدما ضاقت به الدنيا بما رحبت، بعد وفاة والده وانتحار أمه، ليبقى وحيدا مع أخته دون أن تتوفر له حيل الكسب الكافي للوفاء بحاجياته وأخته.

ح . أ (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى