افتتاحية
فضيحة
لو حدث ربع ما حدث بطنجة في دولة أخرى تحترم مواطنيها وقوانينها ولها غيرة على صورة بلدها، لكان نصف أعضاء الحكومة في “خبر كان”، ومعهم جيش آخر من المسؤولين والمديرين ورؤساء المصالح والأطر العاملة بالمعابر والموانئ والإدارات المكلفة بالجالية، وفتحت، فورا، تحقيقات قضائية وأمنية لتحديد المسؤوليات وترتيبأكمل القراءة »




