fbpx
حوادث

خمس سنوات لسارق بواسطة “بيتبول”

أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بالجديدة، أخيرا، قرارها القاضي بإدانة شخص والحكم عليه بخمس سنوات سجنا نافذا، بعد مؤاخذته من أجل جناية السرقة تحت العنف والتهديد بواسطة كلب شرس والضرب والجرح بواسطة السلاح وحيازة واستهلاك المخدرات وحيازة بخاخ غازي في ظروف من شأنها تهديد أمن وسلامة الأشخاص.

وجاء إيقاف المتهم بعد توصل الضابطة القضائية بشكاية من بائع أكلات خفيفة، أفاد فيها، أن المتهم التحق بمحله التجاري رفقة اثنين من رفاقه، وطلب منه مده ب”ساندويتش”، ولما اعتذر لأنه لم يعد يتوفر على ما يقدمه له وأنه بصدد إغلاق الكشك، تلاسن، وتعرض لضربة من الخلف من أحد مرافقيه، فسقط على الأرض وفقد وعيه، ولم يستفق إلا بالمستشفى الجهوي.

وانتبه إلى عدم وجود ثلاثة آلاف درهم مدخوله اليومي، كانت بحافظة نقوده. وعزز شكايته بشهادة طبية تثبت مدة العجز في 20 يوما.

واستمعت الضابطة القضائية لمساعد البائع، فصرح أنه كان منهمكا في غسل الأواني استعدادا لمغادرة المحل التجاري في وقت متأخر من الليل بعد الانتهاء من عمله، فشاهد المتهم ورفيقيه، يعتديان على “معلمه”، ولما حاول التدخل لنجدته، أمر المتهم كلبه الشرس “بيتوبل” بالهجوم عليه، فتراجع إلى الوراء ولاذ بالفرار.

وتم استدعاء الضحية، وعرض عليه المتهم وسط مجموعة من أقرانه، فتعرف عليه وتشبث بحقه في متابعته. واستمعت الضابطة القضائية للمتهم، ذي السوابق في الضرب والجرح والخيانة الزوجية وهتك العرض بالعنف وحيازة المخدرات، فصرح أنه يوم الحادث التقى برفيقه الأول قرب المحطة الطرقية واقتنيا علبتين من لصاق العجلات، وانزويا بزقاق ضيق واستنشقا محتواهما.

وبعد تحركهما من مكانهما، التقيا بالمتهم الثالث وتوجهوا معا نحو كشك لبيع المأكولات الخفيفة، وطلبوا من صاحبه تهييء ما يسد رمقهم، فرفض ذلك، فتشاجروا، وعرضه واحد منهم للضرب ولما سقط مضرجا في دمائه، لاذوا بالفرار.

وأكد أنه في اليوم الموالي، توجه نحو الشاطئ الصخري لتدخين قطعة من المخدرات اقتناها من شخص يجهل هويته، فألقي القبض عليه من قبل عناصر تابعة لفرقة الدراجين. وأوضح أن البخاخ الذي ضبط بحوزته، عثر عليه فارغا واحتفظ به لتهديد ضحاياه.

وتوجهت الضابطة القضائية نحو حي المنار، بحثا عن المتهم الثاني، فلم تعثر عليه بمنزل والديه، وحررت مذكرة بحث في حقه وحق المتهم الثالث.

أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى