fbpx
حوادث

تدهور الحالة الصحية لـ “خديجة”

نقلت الشابة خديجة أقرو، الثلاثاء الماضي إلى إحدى المصحات الخاصة بالرباط، وذلك بعد تدهور وضعها الصحي، جراء التهابات جلدية، تسببت فيها أوشام وحروق وكدمات على جسدها، بعد تعرضها للاختطاف والاحتجاز والاغتصاب، من قبل مجموعة من الشباب بمنطقة “أولاد عياد”، والذين يصل عددهم إلى 12 شخصا، والملاحقين من قبل النيابة العامة بتهم الاتجار بالبشر والاغتصاب ومحاولة القتل وعدم مساعدة شخص في خطر.
ونقلت الضحية، الاثنين الماضي، إلى بني ملال من أجل تلقي العلاجات الضرورية، غير أن تلك الإسعافات لم تهدئ الالتهابات الشديدة التي ظهرت على جسدها، لتقرر عائلتها ولجنة الدعم، التي تساندها منذ تفجر قضيتها نقلها إلى الرباط، قصد عرضها على أحد أطباء التجميل.
وفي المقابل، تواجه الفتاة القاصر، التي تدعي احتجازها من قبل مجموعة من الشباب لمدة شهرين، عددا من المؤاخذات، من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وبعض الأطباء. وفي السياق ذاته، قال الحسن التازي، طبيب تجميل، وصاحب مصحة بالبيضاء، إن فصول هذه القضية ما تزال غامضة لحدود الساعة، متسائلا، لماذا لم ينتج حمل عن الجنس الجماعي الذي مورس على الضحية، طيلة مدة احتجازها التي فاقت شهرين، موضحا أن هناك إمكانيتين، فربما أنها كانت تستعمل حبوب منع الحمل بنفسها، أو أنها كانت تقدم لها من قبل الشباب.
وأضاف المتحدث ذاته في مقطع فيديو، أن الوشم الذي يظهر على جسم الفتاة القاصر، معد بطريقة دقيقة، موضحا أنه ليست فيه أخطاء في الرسم، إذ لا يمكن للشخص ولو كان تحت تأثير المخدرات، عدم تحريك أطرافه، خصوصا أن عملية الوشم تكون مؤلمة بعض الشيء.
عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق