fbpx
حوادث

أخبار الحوادث

انتحار دركي بثكنة بفاس
فتحت القيادة الجهوية للدرك الملكي بفاس، تحقيقا في أسباب انتحار دركي مساء الاثنين (27 غشت)، باستعمال سلاحه الوظيفي بثكنة الوحدة المتنقلة بحي السعادة، قبل نقل جثته لمستودع الأموات بمستشفى الغساني لإخضاعها إلى التشريح الطبي، بناء على أوامر قضائية بذلك، والتحقيق في ظروف الانتحار.
وهرع مسؤولو الدرك إلى الثكنة الواقعة قرب مقر إدارة مراقبة التراب الوطني وإقامة رجال السلطة، وعاينوا الجثة، قبل إنجاز محضر بذلك، فيما استنفر الحادث الذي وقع نحو الخامسة والنصف مساء، مختلف المصالح، إذ ضربت حراسة أمنية مشددة على مدخل الثكنة تزامنا مع زيارة مسؤولين في الدرك الملكي والقضاء.
وأحيط البحث في أسباب انتحار الدركي العائد قبل ساعات من ذلك من مراكش بعد فترة تدريب، بسرية تامة، فيما خلفت وفاته حسرة كبيرة في صفوف زملائه الذين صدموا لذلك، وبدا بعضهم يذرف الدموع على فراقه المفاجئ خاصة أنه عرف بسلوكه الحسن ودماثة أخلاقه وحسن تعامله مع جميع زملائه بالثكنة.
وتبقى الأسباب الحقيقية لانتحار الدركي “ع. ل” ابن مدينة فاس في بداية عقده الرابع، مجهولة وغامضة ومن شأن التحقيق المفتوح فك لغزها المحير، خاصة أن الضحية العازب سوي ولم تكن تظهر عليه أي آثار للمرض النفسي، فيما لم تستبعد المصادر احتمال أن يكون ضغط العمل وقلة زيارته لعائلته، سببين في ذلك.
وتوفي الدركي في الحين بعدما أطلق رصاصة من مسدسه الوظيفي على رأسه، بشكل هشمه، وعجل بوفاته، قبل سماع زملائه الطلقة وتوجههم إلى مصدرها ليفاجؤوا به جثة هامدة ممرغا في دمائه، فيما لم تستبعد بعض المصادر أن يكون أساء استعمال السلاح الوظيفي بضغطه على الزر وخروج الرصاص بسرعة فائقة.
وأوضحت أن نوع السلاح الناري المستعمل في الحادث، إلكتروني وسريع ويمكن لأي حركة غير محسوبة أن تتسبب في خروج الرصاصة، مرجحة احتمال أن يكون الهالك الذي ووري جثمانه بمقبرة بالمدينة، أخطأ التعامل مع المسدس ولم يكن ينوي الانتحار، خاصة أنه كان يعيش ظروفا وحياة عادية.
حميد الأبيض (فاس)

إنقاذ ” حراكة ” بالدريوش
تمكنت عناصر من الوقاية المدنية المرابطة على الشريط الساحلي لإقليم الدريوش، في حدود الساعة الثامنة صباح أول أمس (الاثنين)، من إنقاذ 30 شخصا يتحدرون من دول جنوب الصحراء كانوا على متن قارب للهجرة السرية، ومرشحين للهجرة السرية وذلك بشاطئ “الشعابي” بتراب جماعة دار الكبداني. وفي تفاصيل العملية، وحسب مصدر مطلع، فإن المرشحين للهجرة السرية أبحروا من سواحل الناظور قبل يومين، ودخلوا المياه الإسبانية، إلا أن دورية للحرس المدني الإسباني، قامت باعتراضهم وحولت مسار القارب صوب المياه المغربية، وظلوا تائهين وسط البحر إلى أن تم إنقاذهم من قبل عناصر الوقاية المدنية. ونقل “الحراكة” ضمنهم نساء وأطفال، في إطار عملية تنسيقية مشتركة بين السلطات المحلية، والقوات المساعدة، صوب مقر المركز الترابي للدرك الملكي بمركز دار الكبداني، قصد اتخاذ الإجراءات المعمول بها.
جمال الفكيكي (الحسيمة) 

تفكيك شبكة لاستخراج الكنوز
أوقفت المصالح الأمنية بشيشاوة، الأحد الماضي، ثلاثة أشخاص ضمن شبكة متخصصة في استخراج الكنوز، ليتم الاحتفاظ بهم رهن تدابير الحراسة النظرية، لاستكمال البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، لتحديد ظروف وملابسات هذه القضية، قبل تقديمهم إلى العدالة، لمحاكمتهم من أجل المنسوب إليهم .
وجاء إيقاف المتهمين، بعد معلومات توصلت بها المصالح الأمنية، تفيد قيامهم بالحفر داخل منزل عتيق معروف لدى سكان شيشاوة ب”دار الزرابي القديمة” التي كان يستقر بها اليهود بحثا عن كنز أثري.
وأفاد مصدر مطلع، أن المصالح الأمنية تمكنت من حجز مجموعة من وسائل الحفر التقليدية، وآلة أوتوماتيكية تستعمل في التنقيب عن المعادن في باطن الأرض.
وأضاف المصدر ذاته، أن عناصر الشرطة التقنية العلمية التابعة للشرطة القضائية، انتقلت إلى المنزل المذكور، لاستكمال البحث الأمني في هذه العملية التي تحوم حولها شكوك، إذ يرجح كثيرون أن يكون البحث عن نفائس مطمورة بالمنزل المذكور، من الأسباب التي دفعت المتهمين إلى الشروع في عملية الحفر العشوائي داخله.
محمد السريدي (شيشاوة)

سقوط عصابة بتطوان
علم لدى ولاية أمن تطوان، أن فرقة الأبحاث والتدخل التابعة للشرطة القضائية وضعت حدا لنشاط عصابة إجرامية متخصصة في الترويج والاتجار الدولي للمخدرات، وأوقفت أربعة أشخاص يشتبه في أنهم ينتمون لهذه الشبكة الخطيرة، بعد أن ضبطتهم، مساء أول أمس (السبت)، بضواحي المدينة متلبسين بحيازة كمية مهمة من الحشيش المستخلص من مادة القنب الهندي.
واكتشف أمر هذه العصابة، بعد أن توصلت المصالح الأمنية بمعلومات دقيقة تفيد أن مالك أحد المنازل الكائنة بدوار سيدي عبد السلام بالجماعة القروية أزلا، يوظفه في الحيازة والاتجار في المخدرات، لتقوم عناصر الشرطة القضائية الولائية بأبحاثها وتحرياتها حول الموضوع، وأعدت خطة محكمة حاصرت من خلالها المنزل المذكور قبل أن تداهمه لتعثر بداخله على المشتبه فيهما الرئيسيين برفقة اثنين من شركائهما، ليتم تصفيدهم واقتيادهم إلى مقر الشرطة للتحقيق معهم بشأن المنسوب إليهم، وذلك دون أي مقاوم تذكر.
وأوضح المصدر، أن عملية تفتيش المنزل، أسفرت عن حجز أزيد من 376 كيلوغراما من مخدر “الشيرا”، فضلا عن مبالغ مالية وهواتف محمولة وسيارة خفيفة.
وأضاف المصدر نفسه، أنه بعد تنقيط المشتبه فيهم على الناظم الآلي، تبين أن منهم ذوو السوابق في مجال الاتجار وترويج المخدرات، ليتم وضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، التي أمرت بإخضاعهم إلى بحث قضائي بهدف تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهم، ورصد ارتباطاتهم المحتملة بشبكات إجرامية تنشط في مجال الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية، وذلك من أجل توقيف كافة المشتبه فيهم المتورطين في قضايا إجرامية مماثلة.
ومن المنتظر أن تتم إحالة المشتبه فيهم، اليوم (الاثنين)، على الوكيل العام لدى استئنافية المدينة بتهم تتعلق بـ “تكوين عصابة إجرامية والاتجار الدولي في المخدرات مع حالة العود”، وإيداعهم السجن المحلي إلى حين إنهاء التحقيق التفصيلي معهم لعرضهم على العدالة.
المختار الرمشي (طنجة)

ضبط متزوجين متلبسين بالخيانة
داهمت عناصر الشرطة بالدائرة الأمنية الخامسة، بتعليمات من وكيل الملك بابتدائية الجديدة، ليلة السبت الماضي، فيلا بوسط المدينة، وأوقفت متزوجا وخليلته التي يقضي زوجها عقوبة حبسية سالبة للحرية في قضية تتعلق بالمخدرات.
وجاء إيقاف المتهمين، بعد أن أبلغت زوجة الموقوف عن وجوده رفقة خليلته بالفيلا المفروشة، فاقتيدا إلى مصلحة المداومة، وأحيلا على فرقة الأخلاق العامة بالشرطة القضائية.
وأضافت المصادر ذاتها، أن الزوجة المبلغة عن الجريمة تعمل موظفة بأحد المستوصفات الصحية بإقليم الجديدة، هجر زوجها في وقت سابق بيت الزوجية وتتبعت خطواته وتصيدت الفرصة بعدما تأكدت من خيانته لها وأشعرت الشرطة.
وانتقلت العناصر الأمنية بتعليمات النيابة العامة للسجن للاستماع لزوج الموقوفة، ومعرفة إن كان له رغبة في متابعتها قضائيا، في أفق تقديمهما لوكيل الملك بابتدائية الجديدة.
أحمد سكاب (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق