fbpx
الرياضة

تفاصيل تسمم لاعبي طنجة وخريبكة

اللاعبون استأنفوا التداريب ومسؤولو الفريقين قللوا من خطورة الإصابات وإدارة الفندق تستغرب
كشفت معطيات حصلت عليها “الصباح” عن تفاصيل ما قيل إنه تسمم تعرض له لاعبون من اتحاد طنجة وأولمبيك خريبكة أول أمس (السبت) بمقر إقامتهم بفاس.
ويشارك الفريقان في دوري الراحل حميد الهزاز بفاس، والذي ينظمه المغرب الفاسي لأول مرة، تكريما لحارسه الأسطوري، واستعدادا للموسم الكروي الجديد.
وتعرض خمسة لاعبين من اتحاد طنجة وإداري الفريق، وأعضاء من الطاقم الطبي لإسهال ومغص، بعد تناول وجبة غذائية، ما استدعى إخضاعهم للعلاجات الضرورية.
وكشفت مصادر من اتحاد طنجة أن الحالة الصحية للاعبين والمرافقين المصابين تحسنت، واستأنفوا التداريب أمس (الأحد)، فيما قال ربيع المولوع، الكاتب العام لاتحاد طنجة، في اتصال هاتفي صباح أمس إن الأمور عادية بفريقه.
وعزت المصادر الحالات بتغير المناخ ونوعية الأكل لدى اللاعبين، العائدين للتو من معسكر طويل بتركيا، فيما استغرب مدير الفندق ما اعتبره تضخيم الموضوع، موضحا أن الأمر يتعلق بإسهال بسيط، وليس بتسمم.
وأضاف المدير، في اتصال هاتفي أجرته معه “الصباح”، أنه أطلع مسؤولي الفريقين، خصوصا اتحاد طنجة، عن البضائع التي يقتنيها الفندق بشكل يومي، وطريقة تحضيرها والتحاليل التي تخضع لها بشكل مستمر، والعدد الكبير من نزلاء الفندق الذين يتناولونها، دون أن يتعرضوا لأي مكروه، فأشادوا بها، وشكروا الإدارة، واعتذروا لها، عما حدث.
وأصيب لاعبان من أولمبيك خريبكة الذي يقيم في الفندق نفسه بأعراض مشابهة، لكن حالته الصيحة أخف، إذ كشفت مصادر قريبة من الفريق أن الأعراض كانت بسيطة، ويمكن أن تحدث للشخص حتى لو كان في منزله.
وتبرأت إدارة المغرب الفاسي، المنظمة للدوري، من الحادث، مشيرة إلى أنها غير معنية بإقامة الفرق المشاركة، وأن الحادث لا ينقص من قيمة الفندق، الذي يعتبر من أحسن الفنادق المصنفة بفاس، وإنما يرجع إلى أسباب أخرى، تتعلق بكمية المأكولات التي تناولها اللاعبون وتنوعها.
وأضافت المصادر نفسها أن إدارة الفريق اتصلت بالفريقين المعنيين، للاطمئنان على أحوال اللاعبين المصابين، فتبين أن الأمور عادية.
يشار إلى أن الدوري عرف مشاركة أربعة فرق هي المغرب الفاسي المنظم وأولمبيك آسفي واتحاد طنجة وأولمبيك خريبكة، وعرف تكريم مجموعة من الوجوه الرياضية.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى