fbpx
حوادث

شباب بفاس يحاربون الجريمة

تجند شباب بمقاطعة جنان الورد بفاس، لمحاربة الجريمة بطريقته الخاصة بعدما استفحلت حوادث السرقة بالعنف وتحت التهديد بالسلاح الأبيض، من خلال دوريات وحملات تمشيطية واسعة انطلقت من حي عين النقبي تحت شعار “زيرو كريساج” على خطوات ما كان يقوم به سلفيون بالمدينة في محاربتهم المنكر، قبل نحو عقدين.

واختار هؤلاء الشباب الذين لم يكشفوا عن وجوههم في ملصقهم الدعائي المنشور في صفحة “فيسبوكية” محلية، حديقة عين النقبي منطلقا لحملتهم التمشيطية لما عرفته من حوادث سرقة بالنشل والعنف، إذ أنزلوا الحملة على أرض الواقع “ليس تنقيصا من دور الأمن في ردع اللصوص، بل مساعدة من الشباب للتصدي لهذه الظاهرة ومحاربتها”.

ويرتدي المتطوعون في هذه الحملات الليلية، ألبسة خاصة بالأحمر والأصفر ويحملون على ظهورهم عبارات “جميعا من أجل زيرو كريساج. حملة شبابية لمحاربة الكريساج. المغرب يحتضر. فاس تحتضر”، وعادة ما يتسلحون بعصي لكبح هيجان ومقاومة أي مشتبه فيه بالسرقة قد يضبط متلبسا بالسرقة في الحديقة أو تحوم حوله شكوك.

وأطلق هؤلاء الشباب حملة إلكترونية واسعة للدعاية لمبادرتهم التي جاءت “بعد سلسلة من الجرائم الشنيعة التي عاشت على وقعها مدينة فاس، وتوالت السرقات تحت التهديد بالسلاح الأبيض بحديقة عين النقبي” كما جاء في ورقة تقديمية للحملة نشرت فيسبوكيا وتفاعل معها شباب المقاطعة بالإعجاب والتبادل والتعليق المحبذ لها.

ويتخوف الرأي العام من أن تكون لهذه الحملة تبعات غير محمودة العواقب أو أن تكرر حوادث دامية تورط فيها سلفيون قبل سنوات وصلت إلى بتر يد مروج مخدرات أثناء قيامهم بحملات مماثلة للنهي عن المنكر والأمر بالمعروف، أو أن يتحول المجندون في الحملة، إلى قضاة الشارع قد ينتقمون من اللصوص، سيما بعد استفحال الظاهرة في الآونة الأخيرة.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى