أسواق

المقاهي…قطاع لا تصله الأزمة

استثمارات بملايير الدراهم وعلامات تجارية أجنبية تفتح فروعا لها بالمغرب

عرف الاستثمار في قطاع المقاهي انتعاشة، خلال السنوات الأخيرة، وأصبح يجلب استثمارات بملايين الدراهم، إذ أصبحت المقاهي تنتشر مثل الفطر في مختلف المناطق إلى درجة أن هناك سلسلة منها توجد مصطفة على طول المكان نفسه. وهناك مقاه كلفت أصحابها ملايين الدراهم رغم وجودها في مناطق شعبية أو مدن

صغير. وانخرط لاعبو كرة القدم في هذا النوع من الاستثمارات، إذ يمتلك عدد منهم مقاهي فاخرة في مدن مختلفة. لقد أصبح هذا النوع من الاستثمارات يحتل الرتب الأولى في تصنيف المشروعات المحدثة.
وإذا كان الأمر كذلك فلأن الاستثمار في المقاهي يعتبر من بين التوظيفات الآمنة، بالمقارنة مع مختلف أنواع الاستثمارات الأخرى، بالنظر إلى الإقبال الملحوظ الذي تعرفه هذه المحلات. ما شجع العديد من المستثمرين على الولوج إلى هذا المجال، نظرا لما يتيحه من مردودية، إذ يمكن أن يصل هامش الربح إلى 60 في المائة. ويلاحظ أن هناك العديد من المقاهي من الجيل الجديد التي فتحت أبوابها في السنوات الأخيرة، خاصة في المدن الكبرى والسياحية.
وفي هذا الإطار يعتبر حسان بركاني، رئيس  الجمعية المغربية لأرباب ومسيري ومهنيي قطاع المقاهي الكبرى والمتوسطة، في حوار ل»الصباح» أن  الطفرة التي شهدها قطاع المقاهي الراقية في السنوات الأخيرة مرتبطة بشكل كبير بالحركية الاقتصادية والاجتماعية. وشدد بركاني، في حوار مع «الصباح»، على ضرورة اعتماد دفتر تحملات بضوابط محددة لتنظيم الاستثمار في قطاع المقاهي، مضيفا أن القطاع يحتاج إلى النهوض بالصناعات الموازية.

ع.ك

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق