وطنية

تيار شباط يهيمن على لجن التحضير لمؤتمر الاستقلال

المؤتمر في نهاية يونيو والمصادقة على النظام الداخلي بأغلبية كاسحة

قرر تيار حميد شباط الذي يقود معارضة علنية لعباس الفاسي، إنهاء التوافقات الهشة التي تجمع أعضاء اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، منذ الأزمة التي اندلعت على خلفية تعيين وزراء باسم الحزب في حكومة بنكيران.
وظهرت بصمات شباط من خلال سيطرة مؤيديه على أشغال اللجنة التحضيرية ليوم السبت الماضي، إذ حسم التيار الموالي له كل القضايا المطروحة للنقاش بالتصويت بأغلبية كاسحة، وهو ما أدى إلى حالة توتر في أكثر من مناسبة، اضطر معها توفيق احجيرة، رئيس اللجنة التحضيرية إلى رفع الجلسة للتشاور.
وفوجئ أنصار عبدالواحد الفاسي بحجم التعبئة التي حققها تيار “الربيع الحزبي” الذي يوجد ضمنه شباط ، وعلقت مصادر مطلعة على أن شباط يشكل جزءا فقط من هذا التيار الذي يضم أطرا وازنة مركزيا ووطنيا ويرفض أن يتحول التهييء للمؤتمر السادس عشر إلى لحظة لتصفية الحسابات الشخصية، أو للتغطية على إشكالات التدبير السياسي والمالي للحزب، يضيف عضو فيه.
وعلمت “الصباح” من مصادر مطلعة أن التحركات العلنية التي شهدها يوم الجمعة كانت تسير في اتجاه تيار عبد الواحد الفاسي، إذ نظم حفل عشاء ببيت الدكتور الدغيمر من رابطة الأطباء الاستقلاليين بحي السويسي، لكن الحضور الضعيف الذي ميز اللقاء، خلف ردود فعل سلبية من أنصار عبد الواحد الفاسي المنتمين إلى الدارالبيضاء، وقد سبق لهؤلاء تنظيم حفل عشاء بحي كاليفورنيا بالبيضاء، حضره حوالي 160 شخصا، وشكل دفعة قوية لترشيح عبد الواحد الفاسي.
ولم يقدم لحد الساعة تيار “الربيع الحزبي” أي اسم للمنافسة على الأمانة العامة. وقال عضو من تيار الربيع الحزبي المسيطر على أغلبية اللجنة التحضيرية، فضل عدم الكشف عن هويته، “ليس لدينا مشكل مع الأخ عبد الواحد، وترشيحه حق شخصي لا يمكن أن يكون محط مناقشة، لكن من حق كل شخص أن ينظر إلى الأمين العام المقبل للحزب من منظوره الخاص، ومن مهام المرحلة المقبلة، والمهم من كل ذلك، ألا تمنح الفرصة لأشخاص ليس لهم لا عمق تنظيمي ولا انتخابي ولا فكري، ويعيشون فقط من ريع الحزب، وأنه انطلاقا من اجتماع السبت، كل شيء سيحسم بالانتخاب، فالديمقراطية هي الفيصل، لأن البعض جعل من التوافقات مسخرة تضر بالاستقلاليين، وأن التيار مفتوح في وجه كل المناضلين الشرفاء، وهو غير موجه ضد أحد إلى حدود الآن.” وصادقت اللجنة التحضيرية على النظام الداخلي بالأغلبية المطلقة، رغم اعتراض أقلية من أنصار عبد الواحد الفاسي، وكذلك الأمر مع تاريخ المؤتمر الذي حدد أيام 30،31 يونيو و1 يوليوز 2012، وكان تيار عبد الواحد يريد تأجيل موعد تاريخ المؤتمر إلى حين الانتهاء من الأعمال التحضيرية.

عادل بنحمزة رئيسا للجنة الشؤون السياسية

انتخب خلال اجتماع السبت الماضي، الذي استمر من العاشرة صباحا، إلى حدود السادسة مساء، عادل بنحمزة عضو اللجنة التنفيذية، رئيسا للجنة الشؤون السياسية وتنزيل الدستور، ومحمد الخوراني، رئيسا ومحمد سحيمد نائبا له بالتوافق لقيادة لجنة القوانين والأنظمة، والعبادلة ماء العينين، رئيسا للجنة الوحدة الترابية، ومحمد حليلي رئيسا للجنة الجهوية واللامركزية، على أن يتم استئناف أشغال اللجنة التحضيرية نهاية الأسبوع المقبل لاستكمال انتخاب باقي اللجان

عبدالله الكوزي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق