الرياضة

“كان 2019” … أسبوع الحسم

الكامرون تدخل السباق الأخير لإقناع لجنة تفتيش

تنتظر الكامرون بفارغ الصبر نتائج لجنة تفتيش تابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم للحفاظ على حظوظها في تنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا 2019.

وحلت لجنة تفتيش بالكامرون منذ أول أمس (الاثنين) في آخر زيارتها لتفقد المنشآت الرياضية والملاعب والمرافق السياحية والفندقية والشبكة الطرقية، قبل رفع تقريرها النهائي إلى المكتب التنفيذي ل”كاف” للحسم في مصير “كان 2019”.

وكشفت مصادر إعلامية أن التقرير الأخير سيكون حاسما في إنهاء الجدل بشأن مدى قدرة الكامرون على تنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا، في انتظار الإعلان الرسمي عن ذلك في مؤتمر “كاف” بشرم الشيح بمصر في شتنبر المقبل.

وسيكون أمام الكامرون أسبوع فقط، لإقناع لجنة تفتيش خلال زيارتها، التي بدأتها أمس (الثلاثاء) إلى غاية الثلاثاء المقبل، وتشمل الوقوف على جاهزية الملاعب الرئيسية والتداريب والمنشآت والتجهيزات الرياضية والوحدات الفندقية والشبكة الطرقية، قبل عقد اجتماع باللجنة المنظمة لمعرفة التدابير المتخذة واللوجستيك لإنجاح البطولة.

وتأتي هذه الزيارة في ظل مخاوف من إمكانية سحب “كان 2019” من الكامرون، بسبب تأخر أشغال العديد من المرافق الحيوية وإضراب العمال وعدم إتمام الملاعب المرشحة لاحتضان المباريات الرسمية، خاصة أن الدورة المقبلة ستعرف مشاركة 24 منتخبا بدل 16، كما كان عليه الحال في السابق.

وسبق لأحمد أحمد، رئيس “كاف” أن هدد الكامرون بسحب التنظيم في حال الإخلال بالتزاماتها، إلا أن المسؤولين الكامرونيين بدوا أكثر إصرارا على تنظيم النسخة المقبلة.

وقال بيدونغ كوابط، وزير الشباب والرياضة الكامروني في الندوة الصحافية، المنعقدة السبت الماضي بقاعة ملعب أحمادو أحيدجو بياوندي، إن بلاده لن تتراجع عن تنظيم “كان” مهما كلفها الأمر، قبل أن يضيف أن كل الترتيبات اتخذت للوفاء بجميع الالتزامات، كما ذكر أن الأشغال تسير وفق ما هو مخطط له، وتابع “سنكون في الموعد، وكل ما قيل بشأن سحب التنظيم منا، يبقى مجرد إشاعات، لهذا لا ينبغي الانسياق وراءها”.

ورغم أن فوزي لقجع، رئيس الجامعة، تعهد بمساعدة الكامرون على تنظيم هذه البطولة خلال ندوة صحافية بحضور ديودوني هابي، رئيس الاتحاد الكامروني، قبل أن يسير في الاتجاه نفسه رشيد الطالبي العالمي، وزير الشباب والرياضة، إلا أن المغرب مازال مرشحا بقوة لاحتضان “كان 2019” في حال سحب التنظيم من الكامرون.

عيسى الكامحي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق