حوادث

الغمـوض يلـف انتحـار تلميـذة بتاونـات

فتحت الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بتاونات، تحقيقا في أسباب انتحار تلميذة حائزة حديثا على شهادة الباكلوريا، بعد تناولها كمية من مادة سامة تستعمل لإبادة الفئران بمنزل عائلتها بحي حجر دريان، قبل مواراة جثمانها ليلة الأحد/ الاثنين، بعد إخضاع جثتها إلى التشريح الطبي بمستشفى الغساني بفاس.

ولمحاولة معرفة الظروف والأسباب التي دفعتها إلى الانتحار بتناول مادة سامة، استمعت الشرطة في محضر قانوني إلى أفراد من عائلة الهالكة التي دفنت بمقبرة الرحمة بحجر دريان بعد وصول جثمانها ليلا لتعطل إجراءات تشريحها، بناء على أوامر قضائية بمستودع الأموات بمستشفى الغساني الذي نقلت إليه بعد وفاتها.

وتوفيت الضحية البالغة من العمر 18 سنة، صباح الأحد الماضي بقسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس بعد ساعات قليلة من نقلها إليه من المستشفى الإقليمي بتاونات، بعد تدهور حالتها الصحية جراء مضاعفات تسممها قبل العثور عليها في حالة احتضار من طرف عائلتها.

ويلف الغموض ظروف انتحار الفتاة التي لم تكن تعاني أي مرض نفسي قد يدفعها إلى ذلك. وربطته بعض المصادر بالظروف الاجتماعية لعائلتها خاصة أنها تقطن رفقة 7 إخوة وأخوات في منزل مكترى بالحي المذكور، ويعيلها أبوها البائع المتجول، مرجحة احتمال تأثير ذلك على متابعتها لدراستها الجامعية بفاس.

حميد الأبيض (فاس)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق