fbpx
مجتمع

اختفاء تجهيزات بمستشفى أزيلال

يعيش قطاع الصحة بإقليم أزيلال وضعية مزرية منذ مدة، بسبب تردي الخدمات الصحية ونقص التجهيزات الطبية والموارد البشرية، وهو ما أجج الصراع بين النقابات المحلية ووزارة الصحة، في وقت تتهم فيه النقابة الوطنية للصحة، الوزارة الوصية بالتقاعس في تعيين المندوب الإقليمي للصحة بأزيلال، خصوصا أن منصبه ظل شاغرا لأزيد من سنتين، وهو ما أثار نوعا من الفوضى بالقطاع.

وأدان المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة بأزيلال، ما وصفه باختلالات كبيرة وترد للخدمات، لم يسبق لهما مثيل بسبب التهميش واللامبالاة في تعامل وزارة الصحة مع الإقليم، وما وصفته أيضا بـ”الممارسات الفاسدة” للمدير الجهوي للصحة. واستنكرت النقابة تقاعس وزارة الصحة في تعيين المندوب الإقليمي للصحة، كما طالبت بخطة عاجلة لإنقاذ قطاع الصحة بالإقليم تجنبا للكارثة، وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، من خلال جرد دقيق لتجهيزات المستشفى، والكشف عن مصير التجهيزات المختفية، وفتح تحقيق في صفقة تزويد مستشفى القرب بدمنات بتجهيزات طبية معطلة وغير صالحة.

وطالب النقابة الوطنية للصحة بأزيلال، في بيان صدر أخيرا، بتعين ولو الحد الأدنى من الموارد البشرية الطبية بالإقليم للاستجابة للطلب المتزايد على الخدمات الصحية، مشددة في السياق ذاته، على فتح تحقيق حول “الممارسات الفاسدة” للمدير الجهوي للصحة وربط المسؤولية بالمحاسبة، بالإضافة إلى طلبها بتصحيح وضعية السكن الإداري بالمركز الصحي الحضري بالحي الإداري بأزيلال، ومنحه لمن خصص له من العاملين بالمركز.

وعبرت النقابة ذاتها، عن استنكارها لقرار وزارة الصحة، القاضي بمكافأة مدير المستشفى الإقليمي، من خلال نقله إلى المحمدية، مؤكدة أنه ظل لمدة ثلاثة أشهر غائبا عن مقر عمله، معللا غيابه برخص طبية، ما أدى إلى بروز مظاهر الفوضى والارتجال في دواليب المستشفى. وينضاف منصب مدير المستشفى الإقليمي إلى مراكز المسؤولية الشاغرة بالمنطقة، أسوة بمنصب المندوب الإقليمي، وهو ما يطرح السؤال حول وضعية القطاع في ظل غياب مسؤولين أساسيين في المنظومة.وانتقدت النقابة الوطنية للصحة، سياسة وزارة الصحة التي تعمل على افتتاح مرافق صحية، كما الحال بالنسبة إلى مستشفى القرب بدمنات، دون تخصيص موارد بشرية كافية بالإقليم.

عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى