الرياضة

السلطات تتجاهل اتحاد المحمدية

المدرب محمد نجمي قال إن الصعود صعب في غياب الموارد المالية

قال محمد نجمي، مدرب اتحاد المحمدية لكرة القدم، إن مسيرة الفريق خلال هذا الموسم موفقة رغم الضائقة المالية التي يعيشها. وأكد نجمي في حوار مع” الصباح الرياضي” أن تحقيق الصعود إلى القسم الأول يبقى حلما بعيد المنال، بسبب غياب مخطط وبرنامج واضح الأهداف. وفي ما يلي نص الحوار:

كيف ترى مسيرة الفريق خلال هذا الموسم؟
مسيرة اتحاد المحمدية حتى الآن مسيرة موفقة، والفضل في ذلك يعود إلى اللاعبين الذين قدموا أداء كبيرا خلال مجريات البطولة وتمكنوا من  تحقيق مجموعة من النتائج الايجابية جعلت الفريق يتصدر الترتيب. كما أن الاستقرار الإداري الذي يعرفه اتحاد المحمدية لعب دورا مهما في الظهور بهذا المستوى الجيد.
اعتقد أن روح التضامن وطموح اللاعبين هي الأشياء التي سمحت بأن يكون مسار الفريق خلال هذا الموسم ايجابيا وموفقا.

كيف هي أجواء اشتغالك داخل الفريق؟
بكل صدق، الأجواء جيدة. فاللجنة المؤقتة التي تشرف على الفريق تقوم بمهامها على أكمل وجه. هناك تفاهم وتحاور كبير في ما بيننا في جو يطبعه الاحترام والتعاون. أشعر بارتياح كبير وبحرية داخل الفريق. كما أن علاقتي باللاعبين طيبة جدا، سيما أنني أعرفهم جيدا، وأنا من قمت بجلب غالبيتهم للعب بالفريق.
بالنسبة إلي الأمور تسير بشكل عاد، فليس هناك أي مشكل في أداء مهامي، كما لا يوجد تشويش من أي جهة، وهذا ما شجعني على البقاء مع الفريق.

هل تعتقد أن اتحاد المحمدية قادر على تحقيق الصعود؟
مسألة الصعود تتطلب وضع مخطط على المدى المتوسط أو البعيد، إضافة إلى وضع برنامج شامل ومسبق يرتكز على الجانب المادي بشكل كبير من أجل تحقيق هذا الهدف. لا يمكن أن نأتي بين عشية وضحاها ونتحدث عن صعود الفريق إلى القسم الأول في غياب الموارد المالية. هدفنا منذ بداية الموسم تكوين فريق منسجم وتفادي النزول إلى قسم الهواة.
في الوقت الحالي لا يمكن الحديث عن صعود الفريق، لأنه ببساطة ليس هناك تكاثف وانخراط لفعاليات المدينة ومسؤوليها في هذا المبتغى.

نفهم من كلامك أن الأزمة المالية تعوق صعود الفريق إلى القسم الأول؟
بالفعل، الفريق يتخبط في مشاكل مادية، ولا أحد يلتفت إلى الوضعية التي نعيشها. هناك إحباط كبير داخل الفريق بسبب الضائقة المالية. المفارقة الغريبة أن مسؤولي المدينة في الآونة الأخيرة يكرمون بعض الأندية الوطنية ويتجاهلون الوضعية الحرجة التي أصبحت تعيشها الرياضة بصفة عامة بالمحمدية. والأكثر من هذا هو دعم بعض الشركات المحلية المعروفة لفرق وطنية وتناسيها دعم فريقي شباب واتحاد المحمدية. يجب على مسؤولي المدينة الاهتمام بالفريق وتقديم الدعم المادي والمعنوي إن هم أرادوا إقلاعا حقيقيا لاتحاد المحمدية.

أجرى الحوار: عبد الفتاح قنفود (صحافي متدرب)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق