fbpx
مجتمع

عودة “شواطئ نظيفة”

عادت عملية “شواطىء نظيفة”، التي انطلقت منذ 19 سنة، في نسخة جديدة تركز على التحسيس وحماية البيئة، وتهم تسعة شواطىء تمتد على طول الساحل المغربي، هي “موسافير” و”أم لبوير” و”لاخيرة” بالداخلة، و”أكلو” بتزنيت، والمحطة السياحية الوليدية، وعين الذئاب بالبيضاء، إضافة إلى زناتة والمهدية ومولاي بوسلهام.

وتقدم الحملة، التي أطلقها المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، برنامجا غنيا ومتنوعا سيعرض بالشواطىء، موجها مباشرة للمصطافين المغاربة والسياح الأجانب الذين يعبرون المغرب.
وتندرج هذه الحملة الصيفية، حسب بلاغ توصلت “الصباح” بنسخة منه، في إطار البرنامج الوطني “ساحل مستدام” الذي أعطت انطلاقته مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة من أجل تأهيل الوضع البيئي بالساحل المغربي.

وانطلقت العملية في 5 يوليوز الجاري من شاطئ “أكلو” نواحي تزنيت، من خلال حفل خاص وأنشطة موجهة إلى المصطافين والزوار الوافدين من مختلف المناطق والمدن، إضافة إلى توفير البنيات التحتية الأساسية وتأمين الحماية الصحية، من خلال التركيز على الجانب الصحي والنظافة وتنشيط الشواطىء المستفيدة.

ويتكون البرنامج، حسب البلاغ، من مجالات مختلفة، ويجمع المشاركين عن طريق أنشطة مختلفة منها الرياضة الشاطئية والأوراش البيداغوجية والتظاهرات الثقافية والفنية، وذلك بهدف السماح لأزيد من 500 ألف مصطاف يوميا، على امتداد الموسم الصيفي، من الاستفادة من صيف ممتع وترفيهي والمشاركة في حماية محيطهم البيئي.

وخصص المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، مبادرات حسب خصوصيات كل شاطىء على حدة، إذ استفاد شاطىء الوليدية من عملية “زيرو ميكا”، في حين استفاد شاطىء المهدية من برنامج “هاندي بونظيف” الموجه إلى الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، وهو البرنامج الذي يمكّن المعاقين من الاستفادة من وسائل ترفيه في متناولهم وتتكيف مع حالتهم، وذلك بتأطير من متخصصين في هذا المجال. أما الداخلة، المعروفة ببحيرتها الشهيرة، فعرفت هي الأخرى حملة كبرى ضد تأثيرات الفحم الذي يستعمل بقوة في طقوس الشاي لدى سكان الجهة.

وأنشأ المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، هذه السنة، العشرات من القرى على الشواطىء، حيث يمكن الاستفادة من العديد من الأنشطة الترفيهية والورشات التربوية والألعاب والتربية على البيئة وأوراش الرسم والفن التشكيلي، إضافة إلى توفير فضاءات للألعاب (لعبة الشطرنج، ألعاب ترفيهية، كرة الطاولة…) وأوراش النحت على الرمال وفضاء لممارسة الرياضة والعديد من الأنشطة التي تهم التحسيس بموضوع البيئة.

من جهة أخرى، أطلق المكتب مقطوعات “بونظيف” التي تهم عرض مجموعة من “كبسولات أفلام” حول موضوع الإيكولوجيا الهدف منها التحسيس بموضوع البيئة بطريقة ترفيهية وتمكين المشاركين من الاستفادة من العديد من الأنشطة بالموازاة مع ذلك. كما أطلق المكتب، قافلة المتعلمين الموجهة لإرشاد وتعليم الأطفال ممارسة الرياضات البحرية وتعليم السباحة وركوب الأمواج والرقص على الماء وركوب قوارب “الكياك”.

ن. ف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى