fbpx
ملف الصباح

شـواطـئ الجـنس … تكنولوجيا المتعة

تطبيقات وبرامج للبحث عن علاقات جنسية صيفية

انتشر في الآونة الأخيرة عدد من التطبيقات، الخاصة بالمواعدة والبحث عن شريك افتراضي على الهواتف الذكية، وهي برامج تهدف إلى تسهيل البحث عن علاقات جنسية عابرة. وتعرف هذه البرامج نشاطا واسعا في فصل الصيف، حيث يكون لدى مستعمليها، الوقت الكافي للبحث وإجراء المحادثات مع عشرات المستخدمين والمستخدمات، والتقاط صور مغرية وساخنة، تستعمل طعما لجلب عدد أكبر من المعجبين، وتوسيع قاعدة الاختيارات، طمعا في قضاء يوم عطلة أو نهاية الأسبوع في أحد المنتجعات أو مراكز الاصطياف رفقة الشريك المحتمل.

وتعتمد بعض تلك التطبيقات على أنظمة تكنولوجية، تمكن مستعملها من تصفح حسابات المستخدمين الموجودين في منطقته، والقريبين منه، فيما أخرى تعمل بمنطق آخر، يقوم على تقريب المسافات بين الأشخاص الذين يشتركون في الهوايات والاهتمامات نفسها.

ولعل تطبيق “تيندر” واحد من التطبيقات الشائعة في أوساط الشباب والمراهقين بالمغرب والعالم العربي، بالنظر إلى سهولة التعامل معه. فبعد أن ينشئ الشخص حسابه الخاص به تفتح أمامه صفحات باقي المستخدمين، ويتمكن من الاطلاع على صورهم، التي يضعونها لجلب المعجبين، والتي يختارها جميع المشتركين في التطبيق بعناية، لأنها تعكس محاسنهم وصفاتهم وأسلوبهم. ويضع التطبيق رهن مستخدميه أربعة اختيارات لإثارة انتباه الشريك المفترض، فإذا رغب أحد المستخدمين شد انتباه الآخر بقوة، ما عليه سوى الضغط على زر “السوبر لايك”، وإذا استحسن الجانب الآخر عرض المعجب، يجيبه بالشعار نفسه، فيتم التواصل على الفور.

ومن بين البرامج الشائعة أيضا، هناك تطبيق “ويكي”، الذي يختلف قليلا عن باقي التطبيقات، إذ يتيح لمستخدمه إمكانيات إضافية عن تلك التي يتيحها “تيندر”، إذ يمكن من اختيار طبيعة العلاقة التي يبحث عنها المستخدم، سواء كانت علاقة حب أو صداقة أو مشاركة الفرح. وبعد أن يحدد المشترك ما يرغب فيه، يعرض له البرنامج باقي المستخدمين، الذين يهتمون بالرغبات نفسها، ويتم التعرف عليهم، خصوصا أنه يمكن مستخدميه من خاصية الاتصال بالآخرين لمدة 10 دقائق في أي بلد في جميع أنحاء العالم، ويعرف هذا البرنامج بوجود العديد من ممثلي الأفلام الإباحية، الذين يتواصلون مع باقي المستخدمين ويردون على مكالماتهم.

ولا يقتصر الجنس الافتراضي على تطبيقات الهواتف الذكية الجديدة، بل أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي، تلعب الدور نفسه، خصوصا فيسبوك وإنستغرام، إذ هناك العديد من المجموعات السرية على فيسبوك، التي ينتقي المشرفون عليها أعضاءها بعناية فائقة، وبعد بحث دقيق عن هوية الشخص، خصوصا إذا كان الأمر متعلقا بإحدى المجموعات التي تضم أشخاصا لديهم ميولات جنسية معينة، كما هو الأمر بالنسبة إلى مجموعات المثلية والسحاق والمتحولين جنسيا وثنائيي الجنس وغيرها. أما بالنسبة إلى إنستغرام، فهي أيضا منصة لعرض “الممتلكات” الجسدية، التي يستخدمها بعض الأشخاص للبحث عن شريك مفترض لإقامة علاقات جنسية عابرة، وتنتعش هذه الظاهرة في الصيف، خصوصا أن أغلب الصور التي يتم عرضها على المنصة، تكون مثيرة من الجانبين، للفت انتباه الآخرين.

عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى