fbpx
ملف الصباح

قواد يتزوج قاصرا لتلبي طلبات جنسية لخليجيين

بعد أشهر من زواجها بمسن أهداها ملابس نوم خليعة وطالبها بارتدائها أمام زبنائه

في جماعة مولاي بوشتى بتاونات دوت صرخة أم صغيرة، لا يتجاوز عمرها 19 سنة مطالبة بإنصافها، ومداواة جراحها، ورتق ثقوب نفسها وغسل جسدها أكثر من ألف مرة، حتى تتخلص من لمسات رجال لم تكن تعرفهم ولكنها قدمت لهم قربانا، حتى يغدقوا العطاء على زوجها. قصة الشابة بدأت بعد أشهر من زواجها وهي قاصر من مسن يزيد عمره عن 66 سنة. تقدم الرجل لخطبة الفتاة البدوية وأغدق المال على أسرتها التي أرغمت القاصر على القبول بهذا الشيخ لأنها ستعيش في نعيمه، وهو الثري حسب اعتقادها، خاصة أن الرجل قدم على متن سيارة فاخرة وعرض الغالي والنفيس لتنبس الفتاة بكلمة الموافقة أو سيكتفي بصمت الرضى. ولأن الأسرة نزلت بكل ثقلها وضغطها على القاصر، فقد وافقت أخيرا، وانتقلت للعيش مع زوجها بمدينة الدار البيضاء العملاقة، تاركة غبار الدوار مودعة أشغال الفلاحة القاسية، قبل أن تدخل الشقة الفاخرة، وتعيش في الرخاء، وهو الثمن الذي قبلت من أجله الزواج بهذا المسن.
بعد بضعة أشهر أحضر الزوج ألبسة نوم فاخرة ومثيرة لزوجته الشابة. تفحصت الزوجة هذه الهدية، معتقدة أن زوجها يريد أن يراها أكثر جمالا وأنوثة، إلا أنها فوجئت به يأمرها بعدم ارتداء هذا اللباس إلا حين يطلب منها ذلك، وإن كانت اعترضت على بعضها، مؤكدة أن نوع من هذا الملابس لا يليق بها حتى لو كان ذلك في غرفة نومها، فهي بالنسبة إليها «خليعة» وتربيتها لا تسمح لها بارتداء هذا النوع بالذات.
بعد أيام قليلة أخبرها الزوج أنه سيستقبل ضيوفا، فأعدت وجبة عشاء فاخرة «بعد دخول الضيوف طلب منها أن ترتدي ملابس النوم التي أهداها إياها. استغربت، وتساءلت عن السبب الذي قد يجعلها ترتدي هذالا النوع من الملابس والضيوف في البيت، لكنه أصر لتنفذ ما طلبه معتقدة أنها ستبقى بعيدة عن أعين الضيوف الذين لم يكونوا سوى خليجيين»، تقول فاعلة جمعوية تبنت قضية الأم الشابة. بعد لحظات عاد الزوج ليطلب من زوجته إحضار صينية المشروبات للضيوف، لكنها اعتقدت أنه يمزح بما أنها كانت فعلا ترتدي ما انتقاه له من ملابس خليعة، إلا أنه أصر وأخبرها أن هذا ما تفعله كل الزوجات في المدينة، إذ لا يليق بهن الظهور بملابس تقليدية وأن هذا النوع هو ما يجب أن تحضر به أمام الضيوف، قبل أن تكتشف أن الزوج لم يكن يريدها أن تفتن ضيوفه فحسب، بل طالبها في النهاية بقضاء الليلة مع أحدهم، قبل أن تلتحق بالبيت فتيات أخريات. ما أن دخلن الشقة حتى كشفن عن أجسادهن المثيرة وجالسن الضيوف الخليجيين، وكان مطلوبا منها أيضا القيام بما يقمن به، وخدمة الجميع بإحضار الشراب لهم.
انتفضت الزوجة أمام زوجها، فعيرها ب»البداوة» وأصر على أن الجميع في المدينة يقوم بما طلبه منها، إلا أنها ألحت على أنها تعرف أن جميع المغاربة محافظون ولا يمكن أن تكون الحضارة بهذا الشكل، بل حتى لو كانت كذلك فأنا أريد أن أبقى بدوية، وجسدي ليس للبيع.
اكتفى الزوج يومها بجعل زوجته خادمة للخليجيين وبنات الليل. بعد أيام قليلة عاد الزوج بضيوف آخرين، وعاد من جديد ليطالبها بخدمة ضيوفه مع الإلحاح على ارتداء ملابس خليعة، «لم تكن هذه الليلة لتمر بسلام كما وقع المرة السابقة، إذ أصر أحد الحاضرين على أنه يرغب في معاشرة زوجة مضيفه، دون أن يرفض الأخير بل حاول إجبار زوجته على تلبية رغبات ضيفه الخليجي وأنهما سيجنيان من ذلك مالا وفيرا، وهنا فطنت الزوجة إلى مهنة زوجها، وأنه لم يكن يرغب في الزواج من قاصر بدوية إلا لهذا الغرض ولإجبارها على ممارسة الجنس مع ضيوفه» تضيف الفاعلة الجمعوية، قبل أن تكمل أن الزوج حين أدرك أن زوجته لن ترضخ لمطالبه، لجأ إلى تعنيفها وسحب منها الهاتف الذي كانت تتصل به بعائلتها وحاول إذلالها وقهرها وحجزها لتقوم بما يطلبه منها. وعاشت الزوجة عقابا أقسى حين علم زوجها أنها حامل، وأن مخططه لتحويلها إلى خادمة في بيت الزوجية الذي حوله إلى وكر للدعارة، وإجبارها على أن تكون واحدة من منشطات سهرات المجون، (مخططه) باء بالفشل، فلجأ إلى تعنيفها من جديد، دون أن يكف عن احتضان سهرات الخليجيين والأجانب الطالبين للمتعة الجنسية.
لم تنته قضية الزوجة إلا حين زارتها أسرتها التي لم تكن بداية تعرف عنوان البيت، قبل أن يحاول الأب إجبار زوجها على زيارة ابنته، ويكتشف الجحيم الذي كانت تعيش فيه، ليبدأ مسلسل التقاضي في المحاكم.

ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى