fbpx
الرياضة

هــجــوم عــلــى مــلــعــب بــالــبــيــضــاء

احتجاجات بسباتة على طريقة تدبير ملعب با محمد والمدير ينفي

تعرض مركب فضاء سباتة المعروف سابقا ب»تيران با محمد»، الكائن بتراب مقاطعة سباتة، مساء الأحد الماضي، إلى هجوم من طرف مجموعة من شباب المنطقة، مدججين بالحجارة وأسلحة بيضاء، ومرددين عبارات تستهدف مدير المركب، وتتوعده بالانتقام. وأسفر الهجوم حسب معلومات «الصباح الرياضي» على تكسير زجاج سيارة المدير، وتمزيق أرضية الملعب الاصطناعية، قبل أن يتدخل رجال الأمن لفك النزاع وتفريق المتظاهرين.
ويحتج شباب المنطقة على طريقة تدبير شؤون الملعب، الذي كان إلى عهد قريب يستقبل مباريات فرق أحياء المنطقة، قبل أن يتحول إلى ضيعة خاصة، تتحكم فيها الزبونية والمحسوبية، من خلال فرض مبالغ مالية على شباب المنطقة، المنتمي في معظمه إلى الطبقة المعوزة، نظير الاستفادة من حصة تدريبية، أو خوض مباراة لا تتعدى مدتها ستين دقيقة، حسب أحد أبناء الحي.
وسبق لأبناء المنطقة، أن اشتكوا من تصرفات مدير الملعب، إلى الجهات المسؤولة، ويتوفر «الصباح الرياضي» على نسخ من لائحة موقعة من طرف أكثر من 100 شاب يستنكرون عدم استفادتهم من الحصص المبرمجة داخل الملعب، وحرمانهم من ممارسة أنشطتهم الرياضية، إضافة إلى مطالبتهم بالتزامات كتابية، من طرف المسؤول عن المركب. بالمقابل تستفيد فرق من أحياء أخرى من العاصمة الاقتصادية من مساحة زمنية كبيرة حسب ما ورد في اللائحة ذاتها.
من جهته، نفى عثمان حليم، مدير المركب، استغلاله الفضاء لأغراض شخصية، أو كراءه لأندية من خارج المنطقة، مؤكدا مجانية الاستفادة من الملعب.
وكشف حليم في اتصال هاتفي مع “الصباح الرياضي”، أنه منذ توليه هذا المنصب قبل سنتين، وهو يحارب على أكثر من واجهة لتدبير شؤون هذا الفضاء، الذي يوجد في قلب منطقة آهلة بالسكان، وقال” من الصعب إرضاء الجميع، نحاول وفق إمكانياتنا تدبير الوقت المخصص للعمل، من خلال وضع برنامج دقيق لإرضاء كل الرياضيين الوافدين علينا”.
وبخصوص أحداث مساء الأحد الماضي، أكد المدير، انه تفاجأ إلى جانب موظفي المركب، بهجوم أزيد من ثلاثة عشر فريقا من المنطقة “حاولت في البداية تهدئة الوضع، وفعلا نجحت في إقناع البعض بالانسحاب، في حين ظل البعض الآخر يناوش ويهدد ويستفزنا، ما دفعنا إلى الاستغاثة بالأمن”، مستدركا” أعرف من يقف وراء مثل هذه الأمور، أكيد أنهم أشخاص لا صلة لهم بالرياضة، ولهم أهداف أخرى، ولا يهم أن يسود النظام داخل هذا المركب الصغير، لذلك سأقاوم وسأحرص على أن يصبح هذا الملعب نموذجي في طريقة التدبير”.

نورالدين الكرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى