fbpx
ملف عـــــــدالة

ابتزاز مغربيات لامتهان الدعارة بالخليج

حكاية إلهام التي قفزت من النافذة هروبا من “حفلة” افتضاض بكارتها بالسعودية

حكاية إلهام التي قفزت من النافذة هروبا من “حفلة” افتضاض بكارتها بالسعودية

 

أصبح ابتزاز المغربيات لامتهان الدعارة بالخليج حدثا عابرا لا يستحق من المجتمع سوى التنديد ثم طي الصفحة في انتظار قصص جديدة.

وأمام تعدد أوجه الدعارة غدت فتيات ضحايا شبكات تبتزهن في غياب أي إجراءات ملموسة لحمايتهن، بل عكس ذلك يستخف المجتمع بوحشية هذه الأفعال التي تعد

 من أخطر الجرائم التي تدمر وتشوه سمعة المرأة، علما أن القوانين نصت على عقوبات ضد كل من يمس بها. 

 

ولا يختلف أحد حول أن انتعاش شبكات الدعارة يخالف الفطرة والطبيعة الإنسانية، فهي تمثل اعتداء على البشرية وشرف المرأة، علما أن زعماء هذه الشبكات اعتادوا على استغلال النساء لإشباع رغباتهم الجنسية، وخصصوا أماكن جديدة بدلا من البيوت والفنادق السياحية التي تنكشف بسرعة، وهي غرف في شركات ومؤسسات تجارية، وذلك لكي يقطعوا الشك ويبعدوا الشبهات ويتم الأمر بسرية تامة.

في قضية الشابة المغربية في السعودية التي رفضت الرضوخ إلى أوامر شبكات الدعارة أكثر من دلالة، إذ رفضت استغلالها جنسيا واستغلال ابتعادها عن المغرب، وفضلت المخاطرة بحياتها على الاستسلام لنزوات بعضهم، ورفضت الالتحاق بشبكة، صونا لكرامتها.

ولم تقف الفضائح الجنسية التي لطخت سمعة المغرب والمغاربة في الخارج عند هذا الحد، بل أصبح مألوفا تردد أنباء عن تهجير مغربيات لامتهان الدعارة بالخليج، حتى أضحى الأمر بمثابة بركة آسنة فاحت رائحتها، فأغلب «المتهمات» دفعهن الفقر إلى السقوط في هوة جحيم، فبعد وعود كاذبة بفرص عمل شريف وجدن أنفسهن في قلب سوق الدعارة.

في حكاية المغربية في السعودية صورة فاضحة للابتزاز، إذ أصيبت بكسور في القدمين والحوض بعد قفزها من الطابق الثالث لبناية بجدة هربا من شبكة، تديرها مغربيتان، حاولت إجبارها على ممارسة الدعارة.

وتدعى المغربية إلهام، وتبلغ من العمر 23 سنة، نجحت في الإفلات من محاولة شبكة متخصصة في الدعارة بالمملكة العربية السعودية. وبخصوص تفاصيل القضية التي شغلت الرأي العام السعودي واحتلت الصفحات الأولى للصحف، كشفت إلهام أمام وسائل الإعلام تفاصيل ابتزازها، إذ وصلت إلى السعودية بعقد عمل موظفة استقبال في مشغل نسائي، قبل أن تكتشف أنها كانت ضحية شبكة تريد استغلالها في الدعارة.

وروت إلهام حكاية ابتزازها حين استقبلتها مصرية أثناء قدومها وذهبت معها إلى شقة فيها مغربيتان، مضيفة أنها عندما سألت عن العمل الذي جاءت من أجله قلن لها إن عليها الانتظار.

وكشفت الضحية أنها لم تلتق كفيلها الذي استقدمها للعمل بالمملكة العربية السعودية، وتعاملت مع مصرية فقط، تدعى أم حمادة، موضحة أن الأخيرة بدأت تطالبها بالتضحية وتقديم تنازلات للعيش، عارضة عليها التعرف على بعض الأشخاص الذين يمكنهم أن يدفعوا لها أموالا تغنيها عن العمل، شريطة قضاء سهرات مختلطة.

وأكدت الضحية أنها رفضت عروض المصرية بامتهان الدعارة، لأنها جاءت للبحث عن عمل شريف لمساعدة والدتها المريضة التي تركتها بالمغرب، مضيفة أن المواطنة المصرية طلبت منها، بعد رفضها العمل لحسابها، العودة إلى المغرب وتسلم جواز سفرها من الكفيل، وعليها دفع مبلغ 27 ألف ريال سعودي، قيمة مصاريف استقدامها إلى السعودية.

وذكرت الضحية أنها قررت الهرب بعد أن اتصلت بمغربية تدعى «دينا» كانت تعمل مصففة شعر وتقطن في حي الفيصلية في جدة التي رحبت بها، لكنها، وخلال مدة إقامتها، لاحظت تردد مغربية ثانية تدعى «كوثر» على بيتها وكانتا تتناولان الخمر وتستهلكان المخدرات. وأضافت أن «دينا» طالبتها بدفع مبلغ 27 ألف ريال سعودي لاستعادة جواز سفرها، واقترحت عليها قضاء سهرات مع أشخاص لتتمكن من جمع المال، لكنها رفضت، فقامت «دينا» بالإعداد لحفل يتم فيه اغتصابها من طرف أحد الأشخاص ما دفعها إلى القفز من نافذة البيت الذي يقع في الطابق الثالث، لأن الباب كان موصدا.

 خالد العطاوي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى