fbpx
مجتمع

هدر الملايين سنويا جراء تنامي سرقة الغابة

أعاد مقتل مسؤول في المياه والغابات من طرف مجهول أو مجهولين بضواحي سيدي يحيى الغرب في وقت سابق، موضوع سرقة الغابة إلى الواجهة، خصوصا بعد شيوع أنباء عن احتمال تورط بعض لصوص الثروة الغابوية في الجريمة الشنعاء التي راح ضحيتها مسؤول غابوي، مازال البحث جاريا لتفكيك خيوطها.
وتحوم شبهات بخصوص مقتل المسؤول الغابوي حول ما يطلق عليهم في المنطقة «الكمارة» الذين يسرقون أخشاب الغابة تحت ضوء القمر، ويجنون من وراء ذلك أرباحا خيالية.
وسبق للكمارة الذين يتحدرون من دواوير محيطة بسيدي يحيى وسيدي سليمان ودار الكداري وجماعة دار بلعماري ومنطقة التويرسة، أن قاموا بأفعال إجرامية خطيرة تسببت في وقت سابق في مقتل العديد من الأشخاص على جنبات الطريق الرئيسية الرابطة بين سيدي سليمان وسيدي يحيى الغرب.
وأمام تنامي سرقة الغابة، وفشل إدارة المياه والغابات في محاربة لصوص الأشجار، تدخل في وقت سابق عبدالواحد الراضي، النائب البرلماني عن المنطقة، وأقنع المسؤول الأول عن المندوبية السامية للمياه والغابات بإنشاء شركة خاصة لحراس الغابة، تكون مشكلة أساسا من أولاد المنطقة الذين يعرفون جيدا تضاريس الغابة، ويعرفون بعضهم، حتى لا تستفحل السرقة.
ويحكي مهتمون بشؤون الغابة أن الخطة ذاتها نجحت إلى حد كبير في تحقيق أهدافها، بيد أن قلة وضعف الموارد البشرية العاملة في إدارة مراكز المياه والغابات، جعلت «الكمارة» يعاودون نشاطهم تحت جنح الظلام، مدججين بمختلف الأسلحة البيضاء والنارية. واعترف عبدالعظيم الحافي، المندوب السامي للمياه والغابات بضعف التوظيف السنوي للمندوبية نفسها، إذ أكد أنه لا يغطي الأعداد المحالة على التقاعد، خاصة فئات المهندسين والتقنيين والفرسان، الذين يشكلون على التوالي 10 و19 و11 في المائة من العدد الإجمالي لموظفي المندوبية السامية للمياه والغابات·
وسيعرف عدد المهندسين، وفق ما جاء على لسان مصدر مسؤول في المندوبية، انخفاضا خلال الأربع سنوات المقلبة، وكان عددهم  انتقل من 483 سنة 2007، إلى 429 سنة 2010، بينما عرف عدد التقنيين والفرسان خلال الفترة نفسها، تراجعا ملحوظا، من 895 تقنيا سنة 2007 إلى 776 تقني سنة 2011، وعدد الفرسان من (522 إلى 429 سنة 2011). ونظرا لضرورة تكثيف وجود فئة الفرسان ميدانيا، تم إعداد مشروع مرسوم لدعم إطار الفرسان عبر إدماج المرسمين في السلم 4 و5. ونظرا للوضعية الحالية للموارد البشرية، تبقى مستويات التأطير التقني دون مستوى المعايير الدولية المعمول بها، وفق تأكيدات المصدر نفسه.
وعلمت «الصباح» من مصادر مقربة من الحافي، أن الأخير اعتمد مقاربة جديدة لتدبير تحديث الموارد البشرية، ترتكز على نهج صيغة جديدة للحركة الانتقالية، وإعادة الانتشار قصد تثمين المسارات المهنية، وتكثيف برامج التكوين المستمر وملاءمتها، ونهج أسلوب المنافسة لشغل مناصب المسؤولية، واعتماد نظام التقييم السنوي للموظفين، والتدبير التوقعي، من خلال ملائمة الكفاءات والمناصب، ورفع مستويات التحفيز، نظير الترقية والترسيم والتعويضات ودعم العمل الاجتماعي.
ولم يقو المدير الجهوي للمياه والغابات في جهتي الرباط سلا زمور زعير والغرب الشراردة بني حسن على مواجهة ناهبي الغابة في المناطق التي تعرف بأولاد مليك والفوارات وسيدي يحيى الغرب وسيدي سليمان وسيد اشواري. وقدرت مصادر مطلعة تنشط في قطاع المياه والغابات الخسائر بالملايين، وناشدت المندوب السامي التدخل في أسرع وقت بهدف إنقاذ الثروة الغابوية من الناهبين والمتواطئين معهم.
عبدالله الكوزي

أعاد مقتل مسؤول في المياه والغابات من طرف مجهول أو مجهولين بضواحي سيدي يحيى الغرب في وقت سابق، موضوع سرقة الغابة إلى الواجهة، خصوصا بعد شيوع أنباء عن احتمال تورط بعض لصوص الثروة الغابوية في الجريمة الشنعاء التي راح ضحيتها مسؤول غابوي، مازال البحث جاريا لتفكيك خيوطها.وتحوم شبهات بخصوص مقتل

 المسؤول الغابوي حول ما يطلق عليهم في المنطقة «الكمارة» الذين يسرقون أخشاب الغابة تحت ضوء القمر، ويجنون من وراء ذلك أرباحا خيالية. وسبق للكمارة الذين يتحدرون من دواوير محيطة بسيدي يحيى وسيدي سليمان ودار الكداري وجماعة دار بلعماري ومنطقة التويرسة، أن قاموا بأفعال إجرامية خطيرة تسببت في وقت سابق في مقتل العديد من الأشخاص على جنبات الطريق الرئيسية الرابطة بين سيدي سليمان وسيدي يحيى الغرب. وأمام تنامي سرقة الغابة، وفشل إدارة المياه والغابات في محاربة لصوص الأشجار، تدخل في وقت سابق عبدالواحد الراضي، النائب البرلماني عن المنطقة، وأقنع المسؤول الأول عن المندوبية السامية للمياه والغابات بإنشاء شركة خاصة لحراس الغابة، تكون مشكلة أساسا من أولاد المنطقة الذين يعرفون جيدا تضاريس الغابة، ويعرفون بعضهم، حتى لا تستفحل السرقة. ويحكي مهتمون بشؤون الغابة أن الخطة ذاتها نجحت إلى حد كبير في تحقيق أهدافها، بيد أن قلة وضعف الموارد البشرية العاملة في إدارة مراكز المياه والغابات، جعلت «الكمارة» يعاودون نشاطهم تحت جنح الظلام، مدججين بمختلف الأسلحة البيضاء والنارية. واعترف عبدالعظيم الحافي، المندوب السامي للمياه والغابات بضعف التوظيف السنوي للمندوبية نفسها، إذ أكد أنه لا يغطي الأعداد المحالة على التقاعد، خاصة فئات المهندسين والتقنيين والفرسان، الذين يشكلون على التوالي 10 و19 و11 في المائة من العدد الإجمالي لموظفي المندوبية السامية للمياه والغابات· وسيعرف عدد المهندسين، وفق ما جاء على لسان مصدر مسؤول في المندوبية، انخفاضا خلال الأربع سنوات المقلبة، وكان عددهم  انتقل من 483 سنة 2007، إلى 429 سنة 2010، بينما عرف عدد التقنيين والفرسان خلال الفترة نفسها، تراجعا ملحوظا، من 895 تقنيا سنة 2007 إلى 776 تقني سنة 2011، وعدد الفرسان من (522 إلى 429 سنة 2011). ونظرا لضرورة تكثيف وجود فئة الفرسان ميدانيا، تم إعداد مشروع مرسوم لدعم إطار الفرسان عبر إدماج المرسمين في السلم 4 و5. ونظرا للوضعية الحالية للموارد البشرية، تبقى مستويات التأطير التقني دون مستوى المعايير الدولية المعمول بها، وفق تأكيدات المصدر نفسه. وعلمت «الصباح» من مصادر مقربة من الحافي، أن الأخير اعتمد مقاربة جديدة لتدبير تحديث الموارد البشرية، ترتكز على نهج صيغة جديدة للحركة الانتقالية، وإعادة الانتشار قصد تثمين المسارات المهنية، وتكثيف برامج التكوين المستمر وملاءمتها، ونهج أسلوب المنافسة لشغل مناصب المسؤولية، واعتماد نظام التقييم السنوي للموظفين، والتدبير التوقعي، من خلال ملائمة الكفاءات والمناصب، ورفع مستويات التحفيز، نظير الترقية والترسيم والتعويضات ودعم العمل الاجتماعي. ولم يقو المدير الجهوي للمياه والغابات في جهتي الرباط سلا زمور زعير والغرب الشراردة بني حسن على مواجهة ناهبي الغابة في المناطق التي تعرف بأولاد مليك والفوارات وسيدي يحيى الغرب وسيدي سليمان وسيد اشواري. وقدرت مصادر مطلعة تنشط في قطاع المياه والغابات الخسائر بالملايين، وناشدت المندوب السامي التدخل في أسرع وقت بهدف إنقاذ الثروة الغابوية من الناهبين والمتواطئين معهم.

 

عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق