fbpx
حوادث

إسبانيا تحقق في وصول قارب القاصرين المغاربيين إلى الأندلس

توزيع 40 قاصرا على مراكز حماية القاصرين وترحيل تسعة راشدين

 

عبد العزيز حمدي (إسبانيا)
تحقق السلطات الأمنية الإسبانية، منذ بداية الأسبوع الجاري، في وصول «قارب القاصرين» إلى سواحل غرناطة (الجنوب الإسباني) وعلى متنه 40 قاصرا من جنسيات مغاربية.
وعلمت «الصباح» أن مجموعة من الفرق الأمنية تواصل بحثها عن مدبري عملية تهريب القاصرين المغاربيين عبر قارب، مضيفة أنها ستحقق مع تسعة مهاجرين سريين كانوا على متن القارب ذاته في محاولة للوصول إلى الجهة التي كانت وراء تهريب القاصرين غير المرافقين.
وارتباطا بالموضوع ذاته، وزعت السلطات الإسبانية 40 قاصرا مغاربة وتونسيين غير مرافقين، بداية الأسبوع الجاري، على مجموعة من مراكز حماية الطفولة بمدينة غرناطة والنواحي (الجنوب الإسباني) بعدما تم التأكد من أعمارهم التي لاتزيد عن 18سنة وفق الفحوصات الطبية التي خضعوا لها.
وكان جهاز الرادار الخاص بالمراقبة الخارجية للحرس المدني الإسباني المثبت على طول السواحل الأندلسية، رصد في الساعات الأولى من الجمعة الماضي، قاربا طوله ستة أمتار وعرضه متران كان على متنه 49 مرشحا للهجرة غير الشرعية راغبين في بلوغ التراب الإسباني. وعلمت «الصباح»، أن عدد الذين كانوا على متن القارب 49 مرشحا للهجرة غير الشرعية، ثمانية شباب وفتاة، فيما الباقية قاصرون ذكور، وتنتظر إحالة التسعة البالغين على مركز احتجاز المهاجرين غير الشرعيين المؤقت المسمى»سيتي»في انتظار إنهاء المسطرة الإدارية لترحيلهم عبر مدينة سبتة.
وقالت كارمن كريسبو، مندوبة الحكومة في الأندلس، في تصريحات لوسائل الإعلام الإسبانية، إن 40 قاصرا الذين بلغوا السواحل الأندلسية يوجدون في صحة جيدة، مضيفة أن حكومة ماريانو رخوي، تعمل جاهدة على تعزيز آليات الإنقاذ على طول السواحل الأندلسية، ووضعت مجموعة من التدابير الوقائية وكثفت من وسائل المراقبة على مستوى السواحل لتفادي وقوع مأساة أكبر، في إشارة إلى مراقبة دقيقة للقوارب التي تقصد السواحل والتي يكون على متنها المرشحون للهجرة غير الشرعية الحالمون ببلوغ عالم جديد وتحسين شروط عيشهم.
وأوضحت المندوبة ذاتها، أن الحكومة الإسبانية، تسعى إلى نهج إستراتيجية واضحة المعالم لمحاربة مافيات تتاجر في البشر من خلال تنسيق مع دول الساحل المتوسطي لضمان تعاون أمني أفضل.

تحقق السلطات الأمنية الإسبانية، منذ بداية الأسبوع الجاري، في وصول «قارب القاصرين» إلى سواحل غرناطة (الجنوب الإسباني) وعلى متنه 40 قاصرا من جنسيات مغاربية.وعلمت «الصباح» أن مجموعة من الفرق الأمنية تواصل بحثها عن

مدبري عملية تهريب القاصرين المغاربيين عبر قارب، مضيفة أنها ستحقق مع تسعة مهاجرين سريين كانوا على متن القارب ذاته في محاولة للوصول إلى الجهة التي كانت وراء تهريب القاصرين غير المرافقين.وارتباطا بالموضوع ذاته، وزعت السلطات الإسبانية 40 قاصرا مغاربة وتونسيين غير مرافقين، بداية الأسبوع الجاري، على مجموعة من مراكز حماية الطفولة بمدينة غرناطة والنواحي (الجنوب الإسباني) بعدما تم التأكد من أعمارهم التي لاتزيد عن 18سنة وفق الفحوصات الطبية التي خضعوا لها.وكان جهاز الرادار الخاص بالمراقبة الخارجية للحرس المدني الإسباني المثبت على طول السواحل الأندلسية، رصد في الساعات الأولى من الجمعة الماضي، قاربا طوله ستة أمتار وعرضه متران كان على متنه 49 مرشحا للهجرة غير الشرعية راغبين في بلوغ التراب الإسباني. وعلمت «الصباح»، أن عدد الذين كانوا على متن القارب 49 مرشحا للهجرة غير الشرعية، ثمانية شباب وفتاة، فيما الباقية قاصرون ذكور، وتنتظر إحالة التسعة البالغين على مركز احتجاز المهاجرين غير الشرعيين المؤقت المسمى»سيتي»في انتظار إنهاء المسطرة الإدارية لترحيلهم عبر مدينة سبتة.وقالت كارمن كريسبو، مندوبة الحكومة في الأندلس، في تصريحات لوسائل الإعلام الإسبانية، إن 40 قاصرا الذين بلغوا السواحل الأندلسية يوجدون في صحة جيدة، مضيفة أن حكومة ماريانو رخوي، تعمل جاهدة على تعزيز آليات الإنقاذ على طول السواحل الأندلسية، ووضعت مجموعة من التدابير الوقائية وكثفت من وسائل المراقبة على مستوى السواحل لتفادي وقوع مأساة أكبر، في إشارة إلى مراقبة دقيقة للقوارب التي تقصد السواحل والتي يكون على متنها المرشحون للهجرة غير الشرعية الحالمون ببلوغ عالم جديد وتحسين شروط عيشهم.وأوضحت المندوبة ذاتها، أن الحكومة الإسبانية، تسعى إلى نهج إستراتيجية واضحة المعالم لمحاربة مافيات تتاجر في البشر من خلال تنسيق مع دول الساحل المتوسطي لضمان تعاون أمني أفضل.

عبد العزيز حمدي (إسبانيا)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى