fbpx
وطنية

واشنطن تكشف أوراق ترامب في الصحراء

استبقت الإدارة الأمريكية نهاية جولة هورست كوهلر المبعوث الشخص للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء في المنطقة للكشف عن أوراق ترامب الرئيس الأمريكي بخصوص النزاع المفتعل، إذ اعتبرت كتابة الدولة في الخارجية أن الأهم في نظرها هو الحوار الإستراتيجي مع المغرب ودعم مقترح الحكم الذاتي باعتباره مشروعا “جديا وواقعيا”.

وأعلن جون سوليفان الرجل الثاني في الدبلوماسية الأمريكية عن دعم بلاده لمشروع الحكم الذاتي الذي يقترحه المغرب، واصفا إياه بـ”المصداقية”، و”يمكنه تلبية طموحات سكان الصحراء، وأن بلاده تؤيد المسلسل الدبلوماسي الذي تباشره الأمم المتحدة وجهودها من أجل التوصل إلى حل للنزاع، دائم، سياسي ومقبول من لدن الأطراف”.

وأكد نائب وزير الخارجية الأمريكي الجمعة الماضي بالرباط، أن الولايات المتحدة ستواصل تقديم دعمها لجهود المغرب بغرض إيجاد حل للنزاع تحت إشراف الأمم المتحدة، وأن التعاون بين الرباط وواشنطن “”يتواصل اليوم وسيتواصل غدا”، مبرزا أن المغرب شريك محوري للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، مثمنا الدور الريادي للمملكة في المجال الأمني.

ومن جهتهم شدد منتخبو وأعيان وشيوخ جهة الداخلة وادي الذهب في لقاء مع كوهلر أن مبادرة الحكم الذاتي تعد الحل الوحيد للمشكل المفتعل حول الصحراء المغربية، مؤكدين في مداخلاتهم خلال هذا اللقاء، الذي حضره على الخصوص، عمر هلال، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة ، أن المبادرة التي تقدم بها المغرب تتميز بواقعيتها، وحظيت بدعم المنتظم الدولي، داعين كوهلر إلى دعم هذا المقتــرح الذي يصـون كرامة الصحراويين ويضمن الحرية والحقوق لكافة السكان.

وسجل الصحراويون أن الأقاليم الجنوبية للمملكة تعيش على إيقاع نهضة تنموية غير مسبوقة، تعززت بفضل النمــوذج التنموي الجديد الذي أعطى انطلاقته الملك محمـــد السادس في نونبر 2015 بالعيون، بمناسبة تخليد الذكرى 40 لانطلاق المسيرة الخضراء.

واستعرض رئيس جهة الداخلة وادي الذهب ينجا الخطاط أول أمس (السبت) أمام المبعوث الأممي، المشاريع التنموية التي يتم انجازها بهذه الجهة، في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي خصصت لإنجازه 77 مليار درهم، منها حوالي 18 مليار درهم رصدت لإنجاز مجموعة من المشاريع بهذه الجهة.

وذكر الخطاط أن جهة الداخلة عرفت قفزة تنموية منذ عودتها إلى الوطن الأم والتي تعززت في إطار هذا النموذج التنموي، بفضل أجواء السلم والطمأنينة التي تسود هذه الربوع، منوها بالمجهودات المبذولة من اجل تحقيق تنمية شاملة ومستدامة بهذه الأقاليم.

ي. ق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى