fbpx
الأولى

حجر طائش ينهي حياة باشا

كان يسوق سيارته على الطريق السيار بالبيضاء قبل أن يفقد السيطرة عليها وتنقلب

لقي باشا بمنطقة البرنوصي بالبيضاء، عصر أول أمس (الثلاثاء)، مصرعه، بعد تعرض سيارته لرشق بحجر كبير من قبل مجهول، لحظة مرورها من قنطرة الجوهرة بالطريق السيار في اتجاه المحمدية.
وتسببت الحادثة في استنفار أمني كبير، إذ حل بالمكان كبار مسؤولي أمن البيضاء وعمالة البرنوصي، الذين أشرفوا على عملية إنقاذ الباشا وإخراجه من سيارته التي تضررت بشكل كبير، قبل نقله على متن سيارة إسعاف إلى المستعجلات.

وخضع الباشا، وهو أب لخمسة أبناء، لإسعافات بقسم الإنعاش، إلا أنه فارق الحياة متأثرا بالجروح والرضوض الخطيرة التي أصيب بها.

وأفادت مصادر “الصباح” أن الباشا، الذي كان سيحال على التقاعد في 2019، كان في طريقه إلى المحمدية على متن سيارة المصلحة رباعية الدفع، ليفاجأ بحجر يصدم الواقي الأمامي لسيارته، ما تسبب في فقدانه السيطرة على السيارة، لتنحرف به إلى جانب الطريق السيار وتنقلب.

وأشارت المصادر إلى أن التحريات الأولية استبعدت فرضية إصابة السيارة بحجر طائش، مرجحة تعرض الباشا لأزمة قلبية مفاجئة، ما تسبب في فقدانه السيطرة على سيارته وانقلابها، إلا أن مصادر أخرى تمسكت برواية تعرض سيارة الراحل للرشق بالحجارة، بحكم أن قنطرة الجوهرة التابعة لمنطقة سيدي مومن تشهد يوميا عبور العشرات من المنحرفين سبق أن شكلوا تهديدا لمستعملي الطريق السيار بسبب سلوكات وصفت بالمتهورة وكادت تتسبب في حوادث سير قاتلة.

ومن أجل قطع الشك باليقين، باشرت فرقة أمنية أبحاثها لتحديد هوية المتورطين انطلاقا من الأحياء العشوائية المجاورة للطريق السيار، إذ تم اعتقال مختل عقليا، تبين حسب شهادات مواطنين أن له سوابق في رشق المارة والسيارات بالحجارة، ليتم نقله إلى مقر الشرطة القضائية، لكن الأبحاث التي أجريت معه، كشفت عدم تورطه في رشق سيارة الباشا، ليتم إخلاء سبيله.

وما زالت الأبحاث متواصلة إلى حد زوال أمس (الأربعاء) لفك لغز هذه الحادثة، ويراهن المحققون بالفرقة الجنائية الولائية، بتنسيق مع الشرطة القضائية للبرنوصي، على كاميرات المراقبة المنصوبة على الطريق السيار لمشاهدة اللحظات الأولى للحادثة، كما يترقب مسؤولو أمن البيضاء تقرير التشريح الطبي لجثة الباشا، لتحديد إن كان فعلا عانى مضاعفات صحية في القلب، قبل انقلاب سيارته، حسب رواية مصادر أمنية.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى