fbpx
الأولى

المحمدية تسير من روسيا بـ “الشوافة”

غاضبون على تدوينات رئيس مجلسها يهددون بمسيرة احتجاجية بعد وصف السكان بـ الجيف

تباهى حسن عنترة، رئيس مجلس جماعة المحمدية، بسفره إلى روسيا رفقة عدد من المستشارين، دون أن يتخلى عن معاركه، فوصف معارضيه بـ «الجيف» و«الشوافة»، وشبه انتقادات بعض السكان لغيابه عن تدبير شؤون المدينة بـ «نباح الكلاب».

وهدد عدد من المستشارين الجماعيين بالمجلس بتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر البلدية، وتنظيم مسيرة إلى العمالة، احتجاجا على السب والقذف في حقهم من قبل رئيس المجلس، الذي نشر صوره في مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» يظهر فيها احتفالاته بشوارع موسكو، ثم دون عبارات مسيئة لمنتقدي سياسته.

وقال عنترة، في تدوينة له: «السفر يظهر لك معادن الناس… الله يحفظنا من تقواس البعض… هاك أ تيليبوتيك وكل النباحين»، ولم يكتف بذلك، فنشر تدوينة أخرى قال فيها: «سعيد جدا… علماء الفلك أخبروني أني سأذهب إلى روسيا، وسأحقق ما قالته «الشوافة» للأخ الرفيق…»، في إشارة إلى الأخبار التي راجت بين بعض المستشارين الاتحاديين بخصوص سفره إلى روسيا.
وانتقد المستشارون الغاضبون تدوينات رئيس الجماعة وطريقة مواجهته للمشاكل، فالمحمدية تعاني اختناقا بسبب الأزبال المتراكمة، والفوضى، خاصة في فصل الصيف والرئيس يستمتع بالسفر والإقامة في فنادق فخمة… وحين استغرب أحد قاطنيها سفره، رد عنترة في صفحته «الفيسبوكية» متهكما على سائله: «قادها أنت».

وذكر المتحدثون أنفسهم أن تاريخ المدينة والرؤساء المتعاقبين عليها جعلها، رغم الانتماءات السياسية المختلفة، مثالا على التواصل مع السكان والإنصات إليهم ومواجهة المعارضين بأسلوب راق، عكس الرئيس الحالي الذي كتب في إحدى تدويناته: «ما لا يفهمه البعض أنني لا أتتبع ما يكتبون، ولا تأثير لهم علي وعلى المقربين… وكثرة نباحهم أقنعتني أن سيدهم يحتاج إلى الرحمة والدعاء… وأتمنى من الجيف ألا يخاطبونني». وتنصل عبد الصمد حيكر، القيادي بالعدالة والتنمية، من انتماء رئيس الجماعة للحزب، وتدخل لتذكير الغاضبين عليه وقال: «إن الشخصين اللذين ظهرا في الصورة (صورة رئيس الجماعة ومستشار جماعي بشوارع روسيا) سبق لهما أن ترشحا لعضوية مجلس جماعة المحمدية باسم العدالة والتنمية، إلا أنه، نظرا لعدة أسباب، تقرر حل الحزب بعمالة المحمدية بكل جماعاته، وبالتالي فقد تم التشطيب على كل الأعضاء الذين كانوا في لوائحه فلم تعد لهما أي صلة تنظيمية»، إلا أن تعليقه لم يشف غليل الغاضبين اعتبارا لأن الحزب مسؤول عن تصرفاته، خصوصا أن رئيس المجلس أحد المنتمين سابقا لحركة الإصلاح والتوحيد، الذراع الدعوي للحزب، قدم وعودا إلى السكان خلال الحملة الانتخابية باسم الحزب نفسه، باستعادة المدينة «بريقها»، قبل أن يتخصص في السب والشتم بمواقع التواصل الاجتماعي.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى