fbpx
بانوراما

لاعبو المونديال … سلامي: استقبال جماهيري كبير

قال إن المشاركة في مونديال 1998 فتحت باب الاحتراف أمام العديد من اللاعبين

يحكي عدد من اللاعبين الذين شاركوا في مختلف كؤوس العالم التي تأهل إليها المغرب، بعض الوقائع والحقائق والطرائف المرتبطة بهذا الحدث الكبير.
للمرة الثانية على التوالي يشارك الأسود في المونديال، بجيل جديد من اللاعبين وتحت إشراف الإطار الفرنسي هنري ميشيل، الذي قاد فرنسا في مونديال 1986.
وتعد محطة 1998، أكثر المحطات مرارة بالنسبة للاعبين والمتفرجين، بعد أن غادر الأسود المنافسة، رغم فوزهم على اسكتلندا في مباراة سيحتفظ بها التاريخ.
ولم يكن مصير أشبال المدرب هنري ميشيل بيدهم، بل كان عليهم الفوز على اسكتلندا وانتظار هدية من البرازيل بفوز أو تعادل أمام النرويج، إلا أن شيئا من ذلك لم يحدث وانهزم زملاء رونالدو، الذين ضمنوا التأهل إلى الدور الموالي، بل وبلغوا نهائي المنافسة في ما بعد.

جل اللاعبين يحتفظون بذكريات جميلة عن هذه المشاركة، وكلهم نالوا الإعجاب والاحترام، وحظوا باستقبال خاص بعد العودة إلى المغرب، وفتحت في وجه بعضهم أبواب الاحتراف، وشكل مونديال 1998 نقطة انطلاقة حقيقية بالنسبة إليهم.

يرى جمال سلامي، الإطار الوطني، وأحد المشاركين في مونديال 1998 بفرنسا، أن العودة إلى المغرب بعد المشاركة القيمة للمنتخب في هذه التظاهرة العالمية، ستظل عالقة بذهنه أكثر من أي شيء آخر، وكانت بطعم خاص، أعطى لهذه المشاركة قيمتها المعنوية، وأدخل المجموعة التاريخ من أوسع أبوابه.
وكشف سلامي أنه بغض النظر عن النتائج المحققة في هذا المونديال، “والتي كادت أن تقودنا إلى الدور الثاني للمرة الثانية في التاريخ بعد إنجاز مونديال مكسيكو 1986، فإن الاستقبال الجماهيري الذي حظي به الأسود بعد العودة إلى المغرب كان استثنائيا بكل المقاييس، دون الحديث عن الاحتفال الذي خصصه لنا المرحوم الحسن الثاني، والذي أصر على استقبالنا وسط الشعب”، وقال” حقيقة أصبنا بإحباط كبير بعد إقصائنا بتلك الطريقة، لكن الاستقبال الجماهيري، والرعاية المولوية، أنستنا كل شيء، وأحسسنا خلالها أننا المتوجون الحقيقيون باللقب، وشعرنا في خضم الفرحة التي عمت الشوارع أننا حققنا إنجازا تاريخيا، سيدخلنا التاريخ من أوسع أبوابه”.

وعن المشاركة الرابعة في المونديال في تاريخ كرة القدم الوطنية، أكد سلامي أنها فتحت المجال أمام العديد من اللاعبين للاحتراف ” من بينهم أنا، إذ توصلت بعرض من بيسكتاش التركي رغم أنني شاركت في المونديال احتياطا، ولم أخض سوى بعض الدقائق أمام اسكتلندا”.

تأقلم

قال مدرب المنتخب المحلي المتوج أخيرا ب”الشان” إن قوة أسود 1998، تجلت في الانسجام الحاصل بين عناصره، وتجربة وخبرة الإطار الفرنسي هنري ميشيل، وتابع” كانت تشكيلة ضمت لاعبين من البطولة الوطنية، وآخرين محترفين قدموا الإضافة تحت تأطير طاقم تقني محترف”.
وأرجع سلامي مغادرة الأسود للمونديال بأربع نقاط إلى الهزيمة التي تلقوها أمام البرازيل، وأفاد” لو حققنا نتيجة إيجابية أمام الصامبا، لأصبح التأهل بيدنا، ولما انتظرنا فوز أو تعادل زملاء روبرتو كارلوس على النرويج، لضمان العبور”، مستدركا” على كل حال قدمنا مستويات رائعة احترمنا الجميع عليها، وتأسف على خروجنا من المنافسة بتلك الطريقة”. وكشف سلامي أن الاستعدادات لهذا الحدث العالمي تمت في ظروف جيدة، وبلاعبين يقدرون حجم المسؤولية، وزاد قائلا” خضنا التصفيات بشكل مثالي، ولم تتلق شباكنا سوى هدف واحد، واستمرت المردودية خلال مشاركتنا في المونديال، واستطعنا تشريف كرة القدم الوطنية والإفريقية، وخرجنا بالعديد من المكتسبات في مقدمتها احترام الجميع وتقدير مستوى اللاعب المغربي، الذي باتت له قيمة كبيرة في المجال، واستطاع العديد من النجوم قول كلمتهم داخل أنديتهم”.

نور الدين الكرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى