اذاعة وتلفزيون

ارتباك في الموسم المسرحي

مشاركون في المنتدى الوطني للمسرح المغربي سجلوا مكامن الخلل
أكد المشاركون في المنتدى الوطني للمسرح المغربي المنظم بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لليوم الوطني للمسرح أنه انعقد في الوقت الذي يعرف فيه الموسم المسرحي ارتباكا وصفوه ب»الفظيع»، إذ أن فصوله لم تنطلق بعد، ما اعتبروه أنه سيحمل خللا إن على مستوى الإنتاج أو تسويق وترويج العروض المسرحية.
وجاء في بلاغ توصلت «الصباح» بنسخة منه صادر عن المنتدى، الذي شاركت فيه النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية والفيدرالية الوطنية للفرق المسرحية والمنظم من قبل وزارة الثقافة أن هناك قلق شديد وبداية التراجعات الخطيرة في حماية مكتسبات نضالات الفنانين وترافعاتهم لفائدة الدفاع عن حقوقهم المالية والمعنوية، والمتمثلة في العديد من الخطوات الإجرائية المجحفة أهمها مراجعة لائحة الدعامات المستهدفة بقانون النسخة الخاصة وأثمنتها، وحذف بعض الدعامات في تناغم مع ضغوط لوبيات المناوئين لحماية حقوق المبدعين وفناني الأداء بما يلحق ضررا كبيرا بهذه الحقوق.
وسجل البلاغ ذاته قلق المشاركين في المنتدى بشأن التراجع عن مضامين الكتاب الأبيض حول السينما، بسحب تمثيلية الفنانين والتقنيين من مكونات المجلس الإداري للمركز السينمائي المغربي في القراءة الأولى لمشروع تعديل القانون المنظم للمركز السينمائي المغربي بعد أن تقدمت بها الأغلبية البرلمانية وبعض فرق المعارضة وعارضتها الوزارة.
وذكر البلاغ ذاته أن هذه التراجعات تمت «بتغييب كامل لمنهجية التشاور مع المهنيين، وفي غياب أي تقويم موضوعي لوقعها ومدى نجاعتها، مما يكشف عن خلل كبير في إعمال منطوق قانون الفنان الذي ينص بكل وضوح على ضرورة وإلزامية التشاور مع المهنيين في كل ما يتعلق بالقطاع».
ووقف المشاركون في المنتدى، حسب البلاغ ذاته، عند التخبط في تعامل القطاع الحكومي المكلف بالثقافة والاتصال، مع ما سبق أن تحقق لفائدة شغيلة قطاع الفنون الدرامية ولفائدة المهن الدرامية، ومعالم التراجع الواضح عن الوفاء بما سبق التعهد به من التزامات مع المهنيين، إلى جانب التعثر الملحوظ في تنفيذ أجندة الموسم المسرحي وبرنامج دعم المسرح، برسم الموسم الحالي.
وأوضحت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية والفدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة، أنه رغم تسجيل مكامن الخلل سالف ذكرها، والتراجعات التي طبعت الساحة المسرحية خلال هذه السنة، فإنهما تعبران عن استمرارهما في التفاعل الإيجابي مع هذه المبادرة وتلحان على الإسراع بتشكيل هيأة مشتركة بين الوزارة الوصية وبينهما من أجل تتبع نتائج المنتدى والدعوة إلى الإعلان عنه محطة سنوية للتقويم والتتبع.
ودعت الهيأتان كذلك إلى تدقيق هندسة المنتدى ليصبح محفلا سنويا لبناء الشراكات وتقويم السياسات العمومية المرتبطة بالقطاع المسرحي على الصعيدين المركزي والجهوي تفعيلا لمضامين المخطط الملكي للنهوض بالقطاع المسرحي كما رسمته الرسالة الملكية الموجهة إلى المسرحيين المغاربة سنة 1992 وتنزيلا لمقتضيات الدستور المغربي 2011.
أمينة كندي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق