حوادث

13 سنة سجنا لمتهم بالقتل بسطات

وجهت إليه تهمة الضرب والجرح العمدين بالسلاح المؤديين إلى الموت دون نية إحداثه

أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمدينة سطات، الأسبوع الماضي، حكما قضى بمؤاخذة شخص من أجل الضرب والجرح العمدين بالسلاح المؤديين إلى الموت دون نية إحداثه، والحكم عليه بالسجن مدة 10 سنوات سجنا نافذا، فيما قضت ببراءة فتاة وجهت لها تهمة المساهمة في الضرب والجرح العمدين بالسلاح المؤديين إلى الموت دون نية إحداثه. واعتقل المتهمان على خلفية شكاية تقدم بها شخص يقطن بضواحي مدينة حد السوالم تفيد بتعرض والدته للضرب والجرح من طرف المتهم.
وبعد انتقال عناصر من الضابطة القضائية إلى المكان، وجدت الضحية ممددة على بطنها مغمى عليها وعليها جرح على رأسها.
وبعد نقل الضحية لتلقي الإسعاف تم فتح بحث في الموضوع والاستماع إلى ابنها الذي صرح أنه يوم الحادث تنازع مع ابن المتهم حول درهمين سبق أن أقرضهما له، وإثر ذلك دفعه حتى سقط على الأرض، فتوجه إلى منزلهم وأحضر والدته وأخته، التي كانت مسلحة بعصا، فتراشق مع المتهم بالحجارة وتعقبه أبوه وأخذ يرشق الباب بالحجارة.
وأكد أن المتهم اعتدى على والدته بالضرب والجرح بواسطة العصا حتى سقطت مغمى عليها، قبل أن يفر.
وحسب البحث الاجتماعي للمتهم، فإنه يتحدر من قبيلة أولاد سعيد، ترعرع بين أحضان والديه ولم ينل حظه من التعليم. ومنذ صغره وهو يتعاطى للفلاحة قبل أن يشد الرحال إلى منطقة حد السوالم بإقليم برشيد رفقة عائلته. وبخصوص المنسوب إليه صرح أنه لما عاد من السوق الأسبوعي وجد ابنته واقفة قرب الباب وأخبرته بأن شقيقها دخل في شجار مع شخص أكبر منه سنا. وأضاف أنه توجه نحوهما فوجد ابنه يبكي، وقد أخبره بأن المعتدي طلب منه مده بالنقود قبل أن يعتدي عليه بالضرب.
وحسب أقوال المتهم، فإنه لما كان متوجها إلى منزل والد المعتدي للاحتجاج على ابنه شرع الأخير برفقة أخيه الأكبر اللذين كانا مسلحين بمنشار وعصا في رشقه بالحجارة فأصيب في المرفق الأيسر فبادلهما الرشق بالحجارة. وادعى أن الضحية حضرت وساندتهما فلاذ ابنه بالفرار وبقي وحده يتراشق معهم بالحجارة.
واستنطق قاضي التحقيق المتهم ابتدائيا وتفصيليا فصرح بأنه توجه للشكوى لدى الضحية من تصرف ابنها الذي اعتدى على ابنه الأصغر. وقبل الوصول إلى منزل خصومه هاجمه ابن الضحية بالعصي. وحسب أقواله فإنه تبادل معهم الرشق بالحجارة وعاد إلى منزله وأقفل الباب، ولم يعرف ما إذا كانت الضحية أصيبت بحجر في رأسها أم لا.
وبخصوص تصريحاته أمام الضابطة القضائية ادعى أنه اكتفى بالبصم على المحضر دون معرفة مضمونه. واستنطق قاضي التحقيق شقيقة المتهم ابتدائيا وتفصيليا فصرحت بأنها كانت تقوم بأعمال النظافة أمام باب المنزل عندما شاهدت أخاها يتشاجر مع ابن الضحية. ولما أخبرت والدها بذلك توجه صحبة ابنه لمنزل الضحية للاحتجاج، وقبل الوصول خرجت الضحية وابنها، وفي البداية تم تبادل السب والشتم وتلاه الرشق بالحجارة بين والديها والطرف الآخر وأصيبت في ظهرها، ولما التفتت شاهدت الضحية ساقطة على الأرض، وأنكرت أن تكون اعتدت عليها بعصا.   

بوشعيب موهيب (سطات)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق