حوادث

خسائر جسيمة في حادث “ترامواي” بالرباط

كثرة الحوادث تخلف ارتباكا حقيقيا لرجال الأمن العاملين بمصلحة حوادث السير

شهدت منطقة «باب الأحد» بالرباط، بداية الأسبوع الجاري، حادثة سير بين حافلة تابعة لشركة النقل الحضري بالعاصمة، وبين عربة «ترامواي». وخلفت الحادثة خسائر مادية جسيمة نتيجة الاصطدام، فيما لم يصب أحد من الراكبين بأي جروح، إلا أن الأمر خلف حالات إغماء لدى نساء وفتيات. وبمجرد الإعلان عن الحادثة، انتقلت، على سبيل الاحتياط، عدة سيارات إسعاف إلى المكان وعملت على نقل النساء اللواتي أصبن بحالات إغماء إلى المراكز الاستشفائية المختصة.
وتدخلت مصالح الشرطة المختصة في قسم حوادث السير بالمنطقة الأمنية لحي المحيط على الفور، وباشرت الأبحاث والتحريات الميدانية بخصوص الأسباب الحقيقية التي أدت إلى وقوع الاصطدام، فخلصت إلى أن الأمر يتعلق بسهو من سائق الحافلة، الذي لم ينتبه إلى قدوم عربة «الترامواي»، وواصل سيره، قبل أن يقع الاصطدام.
وأنجزت مصالح الأمن بقسم حوادث السير بالمنطقة الأولى معاينة للحادث، واستمعت إلى سائقي الحافلة وعربة الترامواي، على أساس اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بناء على تعليمات النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية. وخلف حادث الاصطدام خسائر مادية جسيمة في مقدمة عربة الترامواي، شأنها شأن حافلة النقل الحضري. وتشهد شوارع الرباط وسلا، منذ انطلاق العمل ب»الترامواي»، عدة حوادث سير، أسفرت عن إصابة العشرات ومقتل آخرين. ويتعلق الأمر بكهول وقاصرين ونساء وقعوا ضحايا حوادث سير في نقط سوداء معروفة بالرباط وسلا، بسبب سوء الانتباه وعدم التكيف إلى حد الآن مع هذه الوسيلة الحديثة في النقل، أو انتهاك إشارات المرور، وعدم احترام تعليمات أعوان المراقبة.
وكشف مصدر أمني أن كثرة الحوادث تخلف ارتباكا حقيقيا لرجال الأمن العاملين بمصلحة حوادث السير، إذ يبدأ المكلفون بالمعاينة وتحرير المحاضر يتخلون عن سيارات المصلحة، ويستعينون بالدراجات النارية لتسهيل مهام انتقالهم إلى أمكنة الحوادث نظرا لصعوبة المرور بسبب الاكتظاظ في حركة السير بمختلف الشوارع والطرقات.

م.ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق