fbpx
حوادث

النقابة الديمقراطية للعدل تتوعد بالتصعيد

حملت وزارة العدل مسؤولية ما ستعرفه المحاكم من فوضى نتيجة صمتها

حملت النقابة الديمقراطية للعدل وزارة العدل، كامل المسؤولية في ما ستعرفه المحاكم من فوضى، سيزيد في إذكائها صمت الوزارة عن سلوكات الجامعة الوطنية لقطاع العدل وتنقلات أصحابها دون حسيب ولا رقيب ومحاولة منحها وضعا امتيازيا لا يسعف القانون ولا الواقع في تبويئها إياه.
واعتبرت النقابة في بلاغ لها عقب اجتماع عقدته مساء الاثنين الماضي، بالرباط، أن البيان الصادر عن الجامعة الوطنية لقطاع العدل أخيرا، اتخذ مسارا ترهيبيا خطيرا خلط بين كيل التهم وتعويم المعطيات واستهداف النقابة الديمقراطية للعدل بالوعيد.
وطالبت وزير العدل بفتح قاعة الجلسات في وجه كل الهيآت و المكونات السياسية من العدل والإحسان إلى الاتحاد الاشتراكي، ومن النهج الديمقراطي إلى الأصالة و المعاصرة…، بدل جعلها حكرا على حزب العدالة والتنمية تحت غطاء الجامعة الوطنية لقطاع العدل، ودعت كل الهيآت السياسية والحقوقية إلى إبداء موقفها من تخصيص قاعات الجلسات بالمحاكم للتأطير السياسي من قبل ممثلين إقليميين لحزب العدالة والتنمية باسم «نقابة ميتة لا وجود لها إلا في مخيلة الجامعة ومن احتضنها ويحاول عبثا تمكينها في القطاع».
واستنكر البلاغ عمليات فبركة الفروع الوهمية في محاولة يائسة للقيام بما فشلت فيه أطراف أمنية من محاولات إضعاف النقابة الديمقراطية للعدل وتفريق وحدة صف موظفات وموظفي قطاع العدل، وطالب وزارة العدل بتطبيق القانون  والتحقيق في الوضع الامتيازي الذي يراد منحه للمنتسبين إلى هذه الجامعة دون موجب حق أو قانون.
وأكد  البلاغ «أنه إذا كان التصدي لمحاولات تمييع العمل النقابي و تحويل المحاكم إلى فضاء للتدجين السياسي وجعل النقابة في خدمة أجندات سياسية يعتبر بلطجة، فلسوف تجدوننا بعون الله من أشرس البلطجية و أقواهم فكرا وممارسة».
وذكر البلاغ أن  العمل النقابي له قوانينه وأخلاقه، و»على من يحاول التسلط عليه من باب السخرة السياسية الرخيصة، أن يدرك أن موظفي كتابة الضبط ليسوا بالبلاهة التي يتصورونها  ولن تنطلي عليهم وعودكم العرقوبية التي تطلقونها اليوم مثلما لم تنطل عليهم إشاعاتكم ومكائدكم بالأمس، وستجدوننا بالمرصاد للاجتماعات المفبركة ومحاولات إقحام أسماء الناس دون علمهم في تشكيلات مكاتبكم الوهمية والاستقواء بتنظيمات حزب العدالة و التنمية الإقليمية منها ومحلية».
ودعا البلاغ مناضلات ومناضلي النقابة إلى التصدي بكل الوسائل النضالية والثورية لمحاولات التدجين وشق الصف والاستقواء السياسي.

كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق