fbpx
اذاعة وتلفزيون

الأعرج يدافع عن أسعار زيارة المآثر

خرج محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال، لتوضيح تداعيات رفع تعريفة زيارة المباني التاريخية والمواقع التابعة للوزارة الثقافة، وذلك بعد الجدل الذي أثارته خطوته، والانتقادات التي وجهت إليها.

وقال الوزير، حسب ما جاء في بيان صحافي، توصلت «الصباح»، بنسخة منه إنه في إطار سياستها الرامية إلى تشجيع زيارة المواقع والمعالم التاريخية وتربية الناشئة والشباب وتشجيعهم على زيارة هذه المواقع وضرورة الحفاظ عليها، أحدثت تذاكر تفضيلية وتشجيعية بالنسبة إلى زيارة التلاميذ والطلبة المغاربة بتخفيضات تناهز نسبة 50 في المائة، بينما تصل النسبة إلى 70 في المائة بالنسبة إلى التلاميذ والطلبة الأجانب.

ومن بين التوضيحات التي قدمتها الوزارة، للرد على الانتقادات التي وجهت إليها، أنه لم يتم الرفع من تعريفة زيارة المباني التاريخية والمواقع منذ الثمانينات، علما أنها تعتمد منذ سنوات سياسة تروم تجويد الخدمات المقدمة للزوار، مع إحداث مراكز تفسير التراث بمجموعة من المباني التاريخية والمواقع.
وكشفت الوزارة في البيان ذاته أنه إيمانا منها بضرورة تشجيعهم على زيارة المآثر والمواقع التاريخية، تم الاحتفاظ بالتعريفة نفسها بالنسبة إلى الزوار المغاربة (10 دراهم) مع مجانية الزيارة خلال الجمعة من كل أسبوع والأعياد الوطنية واليوم الأول من الأعياد الدينية، بمقتضى هذا القرار، إلى جانب مجانية زيارة المواقع الأثرية والتاريخية لفائدة ذوي الاحتياجات الخاصة، وإحداث تذاكر تحفيزية بالنسبة لزيارات بعض المواقع الجذابة، تصل تخفيضاتها إلى حوالي 40 في المائة.

وفي سياق متصل، أكدت الوزارة، حسب ما جاء في بيان صحافي، أنه في إطار المقاربة التشاركية التي تنهجها، تم إخبار وزارة السياحة والفدرالية الوطنية لوكالات الأسفار منذ بداية 2018 بهذا الإجراء الذي سيدخل حيز التنفيذ في غشت المقبل، علما أنها صنفت المباني التاريخية والمواقع التابعة لها إلى ثلاثة أصناف.
وأوضحت أنها حددت تعريفة زيارتها من قبل السياح الأجانب في 50 درهما بالنسبة إلى الفئة الأولى، و60 درهما بالنسبة إلى الفئة الثانية و70 درهما بالنسبة إلى الفئة الثالثة، مع الأخذ بعين الاعتبار أن التعريفة تبقى ضئيلة مقارنة بتلك المطبقة في العديد من الدول المجاورة.

وختمت الوزارة في بيانها، انها إيمانا منها بضرورة مضاعفة جهود القطاع الحكومي المعني بالثقافة لضمان الحفاظ وحماية وتثمين الموروث الثقافي الوطني والتعريف بقيمته التاريخية والتراثية، تعمل جاهدة على تقييد وترتيب مجموعة من المباني والمواقع الأثرية، سعيا إلى إعادة ترميمها وإعطائها الإشعاع الذي تستحقه، بالنظر إلى مكانتها التاريخية والحضارية.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق