مجتمع

مسؤولو خيرية اليوسفية يطالبون باسترجاع منحة الفوسفاط

طالبت العديد من الفعاليات بمدينة اليوسفية، قطاع الفوسفاط بإعادة المنحة التي كان يخصصها للجمعية الخيرية وتوقف عن ذلك منذ أكثر من ست سنوات.
وأكدت المصادر نفسها في اتصالات هاتفية مع «الصباح» أن المجمع الشريف للفوسفاط بصفته مؤسسة مواطنة مطالب بإعادة المنحة السنوية إلى المؤسسة. وكان قطاع الفوسفاط يخصص غلافا ماليا لفائدة نزلاء الخيرية قدره ثلاثة آلاف درهم في الشهر، وتوقف هذا الدعم منذ مغادرة الرئيس السابق للجمعية وكان محسوبا على قطاع الفوسفاط.
وفي الإطار نفسه، قال رئيس الجمعية الحالي المحفوظ أمكرود «تعد مؤسسة الرعاية الاجتماعية من المؤسسات التي تحظى بتتبع العديد من الفعاليات على المستوى المحلي والوطني نظرا لما تقدمه من خدمات لنزلائها، إذ أصبحت مثالا يحتذى به ونموذجا تقتفي أثره العديد من المؤسسات، نهدف إلى توسيع فضاء المؤسسة لاستقبال التلاميذ مع بداية كل دخول مدرسي مما يضطر معه أزيد من ثمانين تلميذا وتلميذة إلى مقاطعة الدراسة بعد تسجيلهم في لائحة الانتظار نظرا لعدم توفر أماكن شاغرة لإيوائهم مما يزيد حدة الهدر المدرسي».
وقال المتحدث نفسه «مع ذلك تبقى الرهانات كبيرة أمام المكتب المسير كالبحث عن روافد مالية لتعزيز ميزانية المؤسسة خصوصا بعد أن أوقفت مديرية الاستغلالات المنجمية للكنتور منحتها المخصصة منذ أزيد من ست سنوات والتي تعادل 3000 درهم شهريا رغم مراسلة الجهات المختصة، علما أن جل النزلاء من المنطقة الفوسفاطية، ونسعى أيضا إلى توفير بعض الخدمات التي كانت تقدمها المجموعة لنزلاء الخيرية كالتطبيب والترفيه والاستحمام والرحلات وهي مطالب تحظى برعاية ملكية سامية».
وأشار إلى أن «المكتب المحلي يسعى إلى تطوير وإعداد برنامج لرفع مداخيل المؤسسة، على أن يلتزم المجمع الشريف للفوسفاط بدوره في ظل المتغيرات والإصلاحات التي يعرفها المغرب، المنحة ليست صدقة بل هي التزام وحق لكل نزلاء المناطق الفوسفاطية المتضررة».
وقال المتحدث نفسه «تم إصلاح المنظومة الإدارية للمؤسسة انطلاقا من التعويضات العائلية  للمستخدمين والموظفين، وإحداث جناح خاص بالفتيات في أفق محاربة الهدر المدرسي ووضع كاميرات للمراقبة داخل المؤسسة بعد المصادقة على هذا المشروع من طرف المجلس لتوفير الأمن ومراقبة بعض الموظفين والمستخدمين، خاصة منهم الذين يغادرون المؤسسة قبل نهاية الوقت القانوني، وأكد أن «المكتب السابق ترك عجزا ماليا يقدر تقريبا بحوالي 90.000 درهم، ومع المكتب الحالي ربحت المؤسسة فائضا ماليا يقدر بحوالي 400.000 درهم».

حسن الرفيق (اليوسفية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق