fbpx
حوادث

أزمة نفسية تفضح جريمة اغتصاب

المتهم حارس فيلا اعترف أنه اعتدى على الضحية قبل 12 عاما

 

ساهمت أزمة نفسية أصيبت بها فتاة تبلغ من العمر 22 سنة وتطورت إلى انطوائها، في كشف اللثام عن جريمة جنسية تتمثل في هتك عرضها، عندما كانت تبلغ من العمر ثماني سنوات، من قبل الحارس المؤتمن على فيلا أسرتها.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن أفراد أسرة الضحية لاحظوا الأزمة النفسية التي انتابت ابنتهم فعرضوها على مجموعة من الأطباء النفسيين آخرهم دكتورة استطاعت بعد سنتين من العلاج التوصل إلى أن المريضة تعرضت لهتك عرضها عدة مرات من قبل المتهم عندما كانت قاصرا.
وأضافت المصادر ذاتها، أن إيقاف المتهم جاء بعد نصب كمين له بالتنسيق مع والد الضحية من أجل استدراجه لتتمكن الشرطة من اعتقاله.
وكشفت التحقيقات أن المتهم ظل يستغل القاصر جنسيا لمدة سنتين، قبل أن يغادر مكان العمل إلى وجهة أخرى، وظلت سلوكاته المحظورة طي الكتمان، بعدما كان يوهم الضحية أن الأمر يتعلق فقط بلعبة ولا يجدر بها إخبار أي شخص آخر بها، وإلا سيحرمها من اللعب معه من جديد.
وعلمت “الصباح”، أن فرقة الشرطة القضائية التابعة لمنطقة أمن الحي الحسني، أحالت أخيرا على الوكيل العام لملك لدى محكمة الاستئناف بالبيضاء، المتهم من أجل جناية هتك عرض قاصر.
وفي تفاصيل القضية، أن والدي الضحية تفاجآ أن فلذة كبدهما تعاني أزمة نفسية وبدأت تظهر عليها أعراض الانطواء، وأمام فشل الأسرة في التواصل معها من أجل معرفة ما تعانيه، تقرر عرضها على مجموعة من الأطباء النفسيين، إذ تبين أن الفتاة تعرضت لهتك عرض عدة مرات من قبل المتهم عندما كانت طفلة.
وأمام المعطيات الخطيرة التي تفجرت على يد الطبيبة النفسية، قررت الأسرة تقديم شكاية إلى الشرطة بالحي الحسني بالبيضاء. ومن أجل الوصول إلى الحقيقة تم الاستماع إلى والد الضحية الذي كشف الاعتداء الجنسي الذي تعرضت له ابنته وكيف تم اكتشاف ذلك.
وفي سياق البحث استمعت الشرطة إلى الضحية التي أكدت ما جاء على لسان والدها، إذ كشفت أن المتهم هتك عرضها عدة مرات، قبل الانزواء لممارسة العادة السرية.
ومن أجل إيقاف المتهم والتحقيق معه بشأن المنسوب إليه، تم نصب كمين له بالتنسيق مع والد الضحية الذي حدد موعدا معه للقاء بأحد الفضاءات السياحية بعين الذئاب، وما إن حل المتهم حتى وجد نفسه محاصرا من قبل الشرطة. وأثناء اعتقاله وجد في حالة تخدير، ليتم الاتصال بالنيابة العامة التي أمرت بوضعه تحت تدابير الحراسة النظرية لفائدة البحث.
وبعد التوفر على كافة المعطيات، استمعت الشرطة إلى المتهم وواجهته بالأفعال المنسوبة إليه، ولما حاصرته بالدلائل لم يجد بدا من الاعتراف، إذ أقر أنه هتك عرض المشتكية بسبب الهيجان الذي كان ينتابه وإدمانه على المخدرات.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى