حوادث

السجن لمرتكبي سرقات بالعنف بالقنيطرة

التحريات كشفت أن المتهمين كانوا ينصبون كمائن للضحايا في الصباح الباكر

أدانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالقنيطرة، الأسبوع الماضي، ثلاثة أشخاص من أجل تهم تكوين عصابة للسرقة الموصوفة والسرقة بالعنف ومحاولة القتل، وأصدرت في حقهم عقوبات سالبة للحرية، بلغت في مجموعها ثلاثين سنة سجنا نافذا. وآخذت هيأة المحكمة كل واحد بفصول المتابعة، وأصدرت في حقه حكما بالسجن النافذ لمدة 10 سنوات.
وكشفت تحريات الشرطة القضائية أن المتهمين كانوا ينصبون كمائن للمواطنين في الصباح الباكر عندما يكونوا متوجهين إلى مقرات عملهم، ثم يهاجمونهم ويستولون منهم على حقائب عمل وهواتف محمولة وحواسيب، قبل أن يعتدوا عليهم. كما كانوا يقتحمون المنازل، ويقومون بسرقات موصوفة. وكان أفراد العصابة، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 20 و36 سنة، وكلهم من أصحاب السوابق القضائية، يتربصون بالضحايا ويسرقونهم، وفي حال ما إذا حاول أحد الدفاع عن نفسه، يتعرض لاعتداء بالأسلحة البيضاء.
وألقي القبض على المتهمين، في أماكن متفرقة، بعد شكايات قدمت ضدهم تتهمهم بالتورط في جرائم سلب ونهب بالعنف واقتحام منازل مواطنين بغرض الاستيلاء على ما بداخلها من مجوهرات وأموال، ومحاولات قتل من خلال اعتداءات على ضحايا بواسطة الأسلحة البيضاء.
ويتحدر المتهمون من القنيطرة وضواحيها. وثبت، من خلال الأبحاث التي بوشرت معهم من طرف قاضي التحقيق، والتي استغرقت عدة أسابيع، أنهم كانوا وراء العديد من العمليات الإجرامية التي استهدفت العشرات من الضحايا، وألحقت ببعضهم عاهات مستديمة، نتيجة لجوئهم إلى استعمال العنف في حقهم بواسطة الأسلحة البيضاء.
هذا ويستمر البحث عن متهمين آخرين ينتمون إلى العصابة نفسها، وشاركوا في تنفيذ سلسلة من الاعتداءات والسرقات بالعنف، في حق العديد من الضحايا، الذين كانوا يعترضون سبيلهم، ويجردونهم من كل ما في حوزتهم من أموال ومقتنيات ثمينة، قبل أن يعتدوا عليهم بالسيوف والسكاكين.

م.ب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق