الرياضة

أكرم: الفهري لا يخبر إلا المقربين منه

نائب رئيس الجامعة قال إن لا علمه له بجلسة البرلمان وإن أمورا لا يمكن السكوت عنها

قال عبد الإله أكرم، نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إن لا علم له بحضور علي الفاسي الفهري، رئيس الجامعة إلى  البرلمان خلال اليوم الدراسي للحديث عن انتكاسة المنتخب الوطني في نهائيات كأس إفريقيا للأمم المنظمة بغينيا الاستوائية والغابون.

وأضاف أكرم، رئيس الوداد الرياضي، أن لاحق للفهري في الغضب من عدم حضور أعضاء جامعيين إلى جانبه، لأنه لم يخبر إلا المقربين منه.
وتابع “حدثته قبل يوم من حضوره البرلمان، وطلبت منه ضرورة عقد اجتماع للمكتب الجامعي، لكنه لم يخبرني بأي شيء، مثل الكثير من الأمور التي تحدث دون علمنا، لو كان أخبرنا لحضرنا إلى جانبه، وأنا أتساءل هل كان يعتقد أننا نخاف من الحضور إلى جانبه، وأنا أجيبه أنه لو كان مطلوبا منه الذهاب إلى السجن لدخلنا إليه معه، المهم أن يخبرنا ولا يكتفي فقط بالحديث مع بعض المقربين”.
وأضاف “نحن لا نتسابق على الحوارات الصحافية والصور بعد فوز المنتخب الوطني وهو يعلم هذا الأمر جيدا، وأنا أدعوه إلى عقد اجتماع للمكتب الجامعي لنضع النقط على الحروف ونقول للرئيس إن لا علم لنا بالكثير من الأمور، بل كل ما يروج ويدور يكون في علم بعض المقربين منك يا سيادة الرئيس”.
وفي السياق ذاته، كشف أكرم أن الكثير من الأمور لا يمكن السكوت عنها، مضيفا “لم أرغب في الحديث عن هذا الموضوع حتى لا يقال إننا نبحث لبعضنا عن الزلات في هذا الوقت، لكن أن يعبر الفهري عن غضبه فهذا موضوع آخر، لذا قررت الحديث، وأؤكد مرة أخرى، أن الفهري، لم يخبرنا بأي شيء عن اليوم الدراسي أو حضوره إلى البرلمان بل اكتفى فقط بالمقربين منه، وهذا أمر خطير دأب عليه الرئيس طيلة الفترة الماضية، ورغم ذلك كنا نفضل الصمت، لكن الآن أعتقد أن الأمور تجاوزت حدودها، وأخبره أنه لو كان يعتقد أننا نخاف من الحضور أمام السادة النواب في إطار يوم دراسي فهو واهم”.
وكان علي الفاسي الفهري، رئيس جامعة الكرة، حضر البرلمان في إطار يوم دراسي نظمه النواب المنتمون إلى الأغلبية الحكومية، بعد أن تحول خروج المنتخب المغربي من الدور الأول لكأس أفريقيا للأمم في كرة القدم، وكذا رغبة المغاربة في كشف حجم الراتب الذي يتقاضاه غرتيس والذي يوصف بأنه راتب «خيالي»، إلى قضية سياسية استدعت مناقشتها داخل البرلمان بحضور محمد أوزين، وزير الشباب والرياضة.

 

أحمد نعيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق