fbpx
أســــــرة

إجراءات احترازية

التقليل من النزهات وإغلاق النوافذ والتنظيف المستمر
يرتبط فصل الربيع، عند فئة عريضة ممن يعانون حساسية الربيع أو حساسية حبوب اللقاح، بالمعاناة، فحلول الفصل يعني أيضا ظهور أعراض الحساسية، التي تتمثل أبرزها في سيلان الأنف وإدماع العيون والعطس والسعال والحكة في الأنف والعينين، وضيق التنفس، وتشكل مصدر إزعاج حقيقي قد يدوم حتى مشارف فصل الصيف.
واعتبرت الأكاديمية الأمريكية للحساسية والربو والمناعة، أن حساسية الربيع يمكن أن تؤثر على الأشخاص من جميع الأعمار، خاصة الأطفال، إذ يمكن أن تؤثر على الحياة اليومية، مثل النوم خلال الليل والإنتاجية خلال النهار، والقدرة على قضاء بعض الوقت في الهواء الطلق.
وحسب الأكاديمية، يبقى تجنب التعرض لحبوب اللقاح أفضل وسيلة لمواجهة الحساسية، كما يمكن التخفيف من حدتها من خلال تعاطي الأدوية والخضوع للعلاج المناعي. وللتغلب على حساسية الربيع وأعراضها المزعجة، تنصح الأكاديمية الأمريكية للحساسية والربو بالتقليل من النزهات، ذلك أن الأشجار تطلق في فصل الربيع مليارات من حبوب اللقاح الصغيرة في الهواء، تعلق في الأنف والرئتين، وبإمكانها أن تؤدي إلى تحسّس، لذلك فإن البقاء في البيت يمكن أن يساعد الشخص على التغلب على المشكلة، سيما عند هبوب الريح وخلال ساعات الصباح الأولى عندما تكون أعداد حبوب اللقاح في مستوياتها العليا. لكن إذا اضطررت للخروج يُنصح بارتداء قبعة ونظارة لحماية العين والأنف من حبوب اللقاح التي يحملها الجو، إضافة لإغلاق زجاج نوافذ السيارات عند ركوبها وتشغيل مكيف هواء مزود بفلتر لحبوب اللقاح، والذي يفضل استبداله سنوياً، إضافة إلى تزويد نوافذ الغرف بشبكة لحجب حبوب اللقاح.
وشددت الأكاديمية على ضرورة محاصرة آثار المواد المسببة للحساسية، إذ يجب التأكد من غسل شعرك واستبدال ملابسك التي كنت ترتديها خارج المنزل بمجرد العودة إلى المنزل، لتجنب تهيج الحساسية أثناء الليل، مع الاهتمام بغسل شعر الرأس جيدا، خاصة قبل الذهاب إلى النوم، حتى لا تتسلل حبيبات اللقاح إلى داخل الوسادة ومنها إلى العين أو الأنف. ويُوصى كذلك بغسل الأنف عن طريق استنشاق الماء بشكل منتظم. وإذا كان للمريض حيوانات أليفة في المنزل، عليه التأكد من غسل أو مسح فرائها في كل مرة تخرج فيها تلك الحيوانات من المنزل، وإلا ستتسرب حبوب اللقاح إلى المنزل.
ولتعزيز الحماية الاستباقية، تجدر الإشارة إلى ضرورة إجراء تغييرات بسيطة في المنزل، تحدث فرقا مهما، فإغلاق جميع النوافذ يمنع حبوب اللقاح من الدخول إلى المنزل، وعوضاً عن ذلك، يمكن الاستعانة بمكيفات الهواء لتبريد المنزل.
ويمكن خلع الحذاء عند باب المنزل وطلب فعل الحركة نفسها من الضيوف، لبقاء المواد المسببة للحساسية في الخارج، وينصح بتنظيف الأرضيات بمكنسة كهربائية لسحب كل الجزيئات المجهرية من المكان.
هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق