fbpx
حوادث

عشر سنوات لمتهم بالقتل

أدانت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بمكناس، الأسبوع الماضي، المتهم (م.إ) بعشر سنوات سجنا نافذا، بعد مؤاخذته من أجل جناية الضرب والجرح العمديين المفضيين إلى الموت دون نية إحداثه، إذ ارتأت تمتيعه بظروف التخفيف مراعاة لحالته الاجتماعية والعائلية ولانعدام سوابقه القضائية. كما عاقبت الغرفة ذاتها المتهم(م.ب) بأربع سنوات حبسا نافذا، من أجل عدم تقديم المساعدة لشخص في خطر، في حين قضت بعدم مؤاخذة المتهم (س.ب) من أجل المنسوب إليه وصرحت ببراءته.
وفي التفاصيل، ذكرت مصادر “الصباح” أن القضية تفجرت أواخر غشت الماضي، عندما أشعر درك الحاجب بالعثور على جثة شخص وسط أحد الحقول الفلاحية بدوار آيت عمر آيت يوسف، ويتعلق الأمر بالضحية (ر.ب).
وقادت التحريات والأبحاث التي باشرتها عناصر الضابطة القضائية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، إلى الاهتداء إلى مجموعة من المشتبه فيهم، ضمنهم المتهم الرئيس(م.إ)، الذي صرح عند الاستماع إليه تمهيديا في
محضر قانوني، أنه كان في جلسة خمرية رفقة العديد من أصدقائه وإلى جانبهم مجموعة من المومسات، قبل أن يتقدم نحوهم الهالك، ساعيا إلى إفساد سمرهم، بعدما عمد إلى تكسير زجاجة سيارته المستأجرة، ما جعله يوجه له عدة ضربات في أنحاء متفرقة من جسده، تسببت له في نزيف دموي من أنفه، موضحا أنه قام رفقة المتهم (م.ب) بوضعه داخل الصندوق الخلفي للسيارة المستأجرة، وذلك على مرأى ومسمع من (س.ب)، وبعدها أخذاه بعيدا إلى أن وصلا إلى إحدى الضيعات الفلاحية، وهناك أخرجاه من الصندوق وشرعا في ضربه تاركين إياه في وضع صحي جد حرج، معترفا بالسكر. وهي التصريحات نفسها التي أدلى بها عند استنطاقه من قبل النيابة العامة، والشيء نفسه ساعة التحقيق معه ابتدائيا وتفصيليا، مضيفا أنه حينما غادر ورفيقه (م.ب) مسرح الجريمة كان الهالك ما زال على قيد الحياة.
ومن جانبه، أكد المتهم (س.ب) أن (م.إ) أمسك بالهالك وأشبعه ضربا إلى أن أسقطه على الأرض، فتدخل(م.ب) وأخذاه في السيارة رفقة المومستين وغادروا في اتجاه الضيعة، حيث وجدت جثته ممرغة في الوحل.
أما المسماة(ن.ز) فصرحت أن زوجها(م.إ) عاد ليلا إلى المنزل وهو يحمل آثار الدم على حذائه الرياضي وسرواله، ليخبرها بعد يومين أنه وقع له نزاع مع أحد الأشخاص لقي على إثرها حتفه. في حين صرح(س.ح) أنه كان يشارك أصدقاءه احتساء كؤوس الخمر إلى أن حضر الهالك، وذهب
هو ليخلد للراحة بمنزله، إلى أن أخبره المتهم (م.ب) في اليوم الموالي بتفاصيل ما حصل.
خليل المنوني (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق