fbpx
الرياضة

“فيفا” يشهر ورقة أخرى

يتحفظ على بناء ملاعب خصيصا للمونديال والملف المغربي أكبر متضرر

أشهر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” ورقة أخرى لن تكون في صالح الملف المغربي، وتتعلق بمصير الملاعب التي ستبنى خصيصا لاحتضان مباريات كأس العالم 2026.

وأكد “فيفا” من خلال نظام التنقيط “تيسك فورس”، ضرورة تقديم ضمانات بأن الملاعب المقترحة لتنظيم كأس العالم 2026، سيتواصل العمل بها بعد المنافسة العالمية.

وجاءت إثارة هذه النقطة، في الرسالة التي وجهها “فيفا” إلى موقع “ميديا 24″، والتي نشرتها وسائل إعلام أمريكية وأوربية، واعتبرت ردا على الرسالة الاحتجاجية التي بعثتها الجامعة الملكية لكرة القدم، بخصوص نظام التنقيط.

وأكدت الرسالة نفسها أن المكتب التنفيذي الحالي ل”فيفا”، انتقد طيلة السنوات السابقة فكرة إقامة مباريات كأس العالم على ملاعب كبيرة جدا، مقارنة بحجم وعدد سكان المدن، وهو ما ينتج عنه إهمالها وضياع الملايين التي صرفت من أجل تشييدها، ما دفع الجهاز الدولي بمسؤوليه الحاليين إلى إعادة النظر في هذه النقطة، وإجبار الدول التي تريد الترشح لاحتضان كأس العالم، على تقديم ضمانات على مواصلة العمل بالملاعب التي ستشيد لهذه المناسبة.

ولن يكون هذا العامل في صالح الملف المغربي بالدرجة الأولى، الذي يقترح بناء ملاعب يصعب استغلالها في ما بعد، أو جعلها ذات مردودية، الأمر الذي سبق أن أشارت إليه “الصباح” في أعداد سابقة، في الوقت الذي يقترح الملف الأمريكي ملاعب جاهزة.

وتضمن الملف المغربي الذي وضعه لدى الاتحاد الدولي، فكرة تشييد ملاعب “مفككة”، أي أن سعتها سترفع أثناء كأس العالم إلى أعداد كبيرة، قبل أن تعود إلى طبيعتها بعد نهاية المنافسات، وهي الفكرة التي ستقيمها لجنة خاصة أثناء زيارتها للمملكة الشهر الجاري.

وتعهد الملف المغربي ببناء أربعة ملاعب بالبيضاء ووجدة وتطوان، وأخرى مفككة في ورزازات ومكناس والجديدة والناظور وملعب ثان في مراكش، أما الملاعب التي تحتاج إلى إصلاحات، حسب الملف الرسمي، فهي طنجة ومراكش وأكادير والرباط وفاس.

ويصنف “فيفا” معيار البنيات التحتية في الرتبة الأولى، والحاسمة في مسطرة التقييم، بنسبة 70 في المائة، وتأتي خلفه باقي المعايير المتعلقة بالنقل والمواصلات والإيواء والنقل التلفزيوني وعائدات التذاكر وتكلفة التنظيم وفضاءات الجمهور وغيرها.

عبد الإله المتقي والعقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى