fbpx
أســــــرة

نصائح

دراسة
من أبرز الطرق التي تشجع طفلك على أن يقوم بواجباته الدراسية هي أن تساعديه على ذلك، فليس من الصائب أن تدعيه يتخبط بمفرده، بل من الضروري مد يد المساعدة إليه. ولهذا ينبغي مشاركة الطفل واجباته الدارسية من دون أن تجعليه يعتمد كليا عليك، إضافة إلى أنه في حال أجاب بطريقة صحيحة، لابد من تهنئته. وينصح بالجلوس إلى جانب الطفل أثناء أداء فروضه ومواكبة عملية تقدمه، فهذا يجعله يشعر بأهمية قدراته وما يقوم به. ومن جهة أخرى، ينبغي الحرص على تحسين مزاج الطفل وتحويل الدراسة إلى وقت للمتعة، وذلك عن طريق قراءة الأسئلة بطريقة تمثيلية وبصوت مضحك مثلا أو رسم الكلمات التي يتعين عليه قراءتها بالألوان.

الرياضة
تشكل الرياضة بالنسبة إلى الأطفال في سن ما بين أربع وخمس سنوات مرحلة مهمة من العمر فهي تعد مدرسة الحياة، إذ تسمح لهم بتنمية مهاراتهم الحركية، والإعلان عن وجودهم باعتبارهم كائنات مستقلة، وتطوير نشاطاتهم الاجتماعية وبناء شبكة علاقات مع آخرين خارج إطار العائلة واختبار هذه العلاقات وتجربة خيباتها ونجاحاتها.
ولكن يجب أن تتكيف الرياضة مع سن الطفل وشخصيته، وتحافظ على مفهوم الترفيه، فبين الثالثة والسادسة يحب الطفل التمارين، التي تغذي خياله وتحفزه على الركض والقفز والتسلق والتأرجح. وهو في هذه السن لا يمارس الرياضة بمفهومها التقني، وإنما من خلال هذه الألعاب يكتشف جسده، وكيف يمكنه التنسيق بين حركة أعضائه، ويدرك مفهوم الفراغ.

وجبة
تعتبر وجبة ما بعد المدرسة مهمة جدا بالنسبة إلى صحة الطفل لأنها تمنحه الطاقة الضرورية لنمو عضلاته ودماغه، ولهذا ينبغي على الأم أن لا تنسى يوما تقديمها له.
ولكي لا يعاني الشعور بالتعب والإرهاق خلال الأيام الدراسية، يجب على الأم الحرص على أن تحضر له، بعد عودته إلى المنزل، 4 أنواع من الأطعمة وهي منتجات الحبوب مثل الخبز والبسكويت المصنوع من الحبوب ومنتجات الحليب مثل الحليب الخالي من السكر، والجبن وغيرها فهي غنية بالكالسيوم والبروتينات الضرورية لنموه، وأيضا الفاكهة الغنية بالألياف والتي تعتبر مصدرا مهما للفيتامينين “س” و”أو”، ومشروب مثل الماء أو الحليب أو العصير الطبيعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى