fbpx
ملف عـــــــدالة

عصابـات تـروع تلاميـذ

يشنون غارات لسلبهم هواتفهم وأموالهم والصرامة الأمنية أطاحت بالمتورطين

رغم الحملات الأمنية التي تشنها فرقة خلية المدارس الأمنية ضد مروجي مخدرات ومادة “المعجون”، والمتحرشين بالتلاميذ، بهدف اعتقالهم أو على الأقل إبعادهم عن بوابات المؤسسات التعليمية، إلا أن بعض أفراد العصابات يستغلون لمناسبات استقرار الوضع، لشن “غارات” على التلاميذ وسلبهم هواتفهم المحمولة وأموالهم، ومغادرة المكان صوب وجهة مجهولة.

كان آخر هذه “الغارات”، بسيدي البرنوصي بالبيضاء، عندما عاش تلاميذ وأطر ثانوية بها، حالة من الهلع، بعد أن هاجم ستة ملثمين، مؤسستهم التعليمية، مدججين بأسلحة بيضاء من مختلف الأحجام.
وفوجئ تلاميذ المؤسسة التعليمية بستة مقنعين، يشهرون أسلحة بيضاء، ويعيثون فسادا أمام بوابة المؤسسة محاولين سلب التلاميذ أموالهم وهواتفهم المحمولة.

وعمت حالة من الفوضى محيط المؤسسة التعليمية، سيما أن المهاجمين، كانوا تحت تأثير الأقراص المهلوسة، وما زاد في تعقد الوضع وضعهم أقنعة، ما دفع التلاميذ إلى الاحتماء داخل مؤسستهم التعليمية، كما اضطر الأساتذة وكل أطر المؤسسة إلى عدم مغادرتها خوفا من تعرضهم لأي اعتداء.

وتوصل مسؤولو أمن البرنوصي، بإخبارية حول فوضى يحدثها ملثمون أمام بوابة ثانوية، فأسندت مهمة اعتقالهم إلى فرقتين ممن الصقور، انتقلتا إلى الثانوية المذكورة، وحاولتا محاصرة المهاجمين، لكن افراد العصابة أبدوا مقاومة عنيفة، إذ هددوا الأمنيين بالأسلحة البيضاء.

وتمكنت عناصر الدراجين، من اعتقال أحد أفراد العصابة، ما تسبب لهم في ارتباك كبير، فاضطروا إلى الفرار، قبل أن تطاردهم باقي العناصر الأمنية، لكن دون جدوى، بعد أن تمكنوا من الاختفاء عن الأنظار.
ونقل الموقوف إلى مقر الشرطة القضائية من أجل تعميق البحث بتعليمات من النيابة العامة، واعترف أنه وشركاءه الخمسة تعاطوا الأقراص المهلوسة، فقرروا وضع أقنعة ومهاجمة المؤسسة التعليمية بهدف سرقة تلامذتها وأطرها التربوية. وكشف المتهم عن هوية شركائه، إذ تبين أنهم يتحدرون من سيدي البرنوصي، ليتم إصدار مذكرات بحث في حقهم.

كما سبق أن تعرضت العديد من المؤسسات التعليمية بعدد من المناطق البيضاوي، لهجمات أفراد عصابات، ما دفع المصالح الأمنية إلى الإعلان عن حالة استنفار أمني كبير، إذ تم تكليف العديد من الفرق الأمنية إلى شن حملات في أوقات مغادرة التلاميذ والأطر التربوية مؤسساتهم التعليمية، وهي العملية التي أسفرت عن تفكيك العديد من العصابات، توبع أفرادها بتهم ثقيلة أمام النسابة العامة بمحكمة الاستئناف.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى