fbpx
الرياضة

هكذا ذبحت البرمجة ثلاثة أندية

أندية الأعضاء الجامعيين أكبر مستفيد وحالة مابيدي تكشف ثغرات قانونية

دفعت الأندية الثلاثة التي حكمت عليها البرمجة بخوض ثلاث مباريات في أسبوع واحد الثمن غاليا، وتعرضت كلها للهزيمة، أول أمس (الأحد)، ضمن الدورة 23 من بطولة القسم الأول.

وانهزم سريع وادي زم أمام أولمبيك خريبكة بهدف لصفر، علما أنه واجه نهضة بركان الخميس الماضي، وتعادل معه دون أهداف، ثم عاد في وقت متأخر من الليل إلى البيضاء، ليستقبل الحافلة إلى وادي زم، ومنها إلى خريبكة، ما فرض عليه برمجة حصة تدريبية واحدة، خصصت لإزالة العياء، كما واجه مشاكل كبيرة في تأهيل لاعبيه المصابين.

وفي المقابل، استفاد منافسه أولمبيك خريبكة من ثمانية أيام راحة، إذ لعب السبت الماضي أمام الفتح، وذلك في تعارض صارخ مع مبدأ تكافؤ الفرص.

وبخصوص باقي الأندية التي تنافس سريع وادي زم على تفادي النزول، فإنها استفادت من أيام راحة أكبر، على غرار شباب أطلس خنيفرة و”الراك” (سبعة أيام)، وأولمبيك خريبكة (ثمانية أيام).

ويتكرس غياب تكافؤ الفرص أيضا في حالة المغرب التطواني، الذي يعتبر من أبرز منافسي سريع وادي زم على تفادي النزول، والذي منحته الجامعة امتياز تأخير مباراته أمام شباب الحسيمة إلى أمس (الاثنين)، علما أنه لعب الأربعاء الماضي أمام الدفاع الجديدي، ما يعني أنه استفاد من يومي راحة أكثر من سريع وادي زم.

وانهزم أولمبيك آسفي أمام اتحاد طنجة بهدف لصفر، ثلاثة أيام بعد خوضه مباراة هامة أخرى أمام الرجاء الخميس الماضي، وأخرى أمام الكوكب المراكشي الأحد الماضي، في الوقت الذي استفاد منافسه اتحاد طنجة من سبعة أيام راحة كاملة، إذ لعب الأحد الماضي أمام حسنية أكادير.

وانهزم الرجاء أمام الفتح بهدفين لواحد، علما أنه واجه أولمبيك آسفي الخميس الماضي في مؤجل الدورة 21، وواجه قبل ذلك حسنية أكادير السبت الماضي ضمن الدورة 22.

وفي المقابل، استفاد فريقا المغرب التطواني والوداد الرياضي اللذان لعبا الأربعاء الماضي من إرجاء مباراتيهما أمام شباب الحسيمة والراسينغ البيضاوي، ونهضة بركان، الذي لعب الخميس الماضي من إرجاء مباراته أمام الدفاع الجديدي إلى أمس (الاثنين)، علما أن الفريق الجديدي، الذي واجه المغرب التطواني الأربعاء الماضي حصل على الامتياز نفسه، الذي تعتبر أندية وادي زم وأولمبيك آسفي والرجاء أولى به، بما أنها لعبت الخميس.

يذكر أن الفرق التي استفادت من البرمجة إما بالاستفادة من أيام راحة أكبر أو مواجهة منافسين منهكين، لديها جميعها ممثلون في المكتب الجامعي والعصبة الاحترافية، ويتعلق الأمر، بإدريس حنيفة (اتحاد طنجة) وعبد المالك أبرون (المغرب التطواني) وسعيد الناصري (الوداد الرياضي) وعبد اللطيف المقتريض (الدفاع الجديدي وفوزي لقجع (نهضة بركان)، ومصطفى السكادي (أولمبيك خريبكة)، فيما لا يتوفر أي فريق من الفرق المتضررة على أي ممثل بدون استثناء، وهي أولمبيك آسفي والرجاء الرياضي وسريع وادي زم.

على صعيد آخر، كشفت حالة توظيف الرجاء لاعبه الكونغولي ليمان مابيدي حارسا للمرمى بديلا لأنس الزنيتي، المطرود في الدقائق الأخيرة من مباراة الفتح أول أمس (الرجاء) خللا في الترسانة القانونية للجامعة وطريقة تدبير القوانين.

ولا يوجد أي نص في قانون المنافسات والقانون التأديبي يتحدث عن هذه الحالة، التي تسري عليها دورية جامعية تم تعديلها بدورية ثانية في دجنبر 2015، إثر اجتماع للمكتب الجامعي، وتمنع التعاقد مع حراس أجانب.

واكتفت الدورية باستعمال كلمة “تعاقد”، دون أن تضيف أي شروحات أو تفاصيل أخرى، على غرار إمكانية أن يتحول لاعب أجنبي إلى حارس مرمى، والعقوبة اللازمة لإشراك حارس أجنبي.

وقدم الفتح الرياضي رسميا تصديا على توظيف مابيدي حارسا للمرمى، صباح أمس (الاثنين)، لكن هذا الاعتراض لا يكون له معنى، بما أن الدورية تتحدث عن التعاقد، وليس عن التوظيف أثناء المباراة.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى