مجتمع

خروقات بمدرسة خصوصية بالمحمدية

طالب حقوقيون بالمحمدية بفتح تحقيق في خروقات عقارية خطيرة يشهدها مشروع مدرسة خصوصية بالمدينة، تحت أعين السلطات المحلية والإقليمية التي التزمت الصمت ورفعت شعار “العام زين”.
وألح الفرع المحلي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، في رسالة موجهة إلى وزيري الداخلية والعدل ووالي جهة البيضاء- سطات وعامل عمالة المحمدية والوكالة الحضرية وهيأة المهندسين المعماريين، في فتح تحقيق مستعجل بخصوص مجموعة من التجاوزات والخروقات التي يشهدها ورش بناء مدرسة خصوصية بشارع الحسن الثاني. و”هي التجاوزات والخروقات التي وقفت عليها لجان إقليمية مختلطة، وأعدت بشأنها تقارير دون اللجوء الى إعمال القانون والوقف الفوري للبناء إلى حين احترام التصميم المرخص”.وأضاف الفرع أن الورش يعرف خروقات خطيرة، إذا ما تم التحقيق فيها ستزج بأشخاص في السجن، إذ أشار إلى أن التصميم لا يحترم تصميم التهيئة للمنطقة، وأن الأشغال لا تطابق التصميم المرخص له.
وقال الفرع إن المشروع تطاول على الأرض الصلبة التي تضمن استقرار البنايات، وإقامة بناء عشوائي مكانها، كما أن المهندس المعماري لم ينفذ الالتزامات القانونية ممثلة في وقف المشروع إلى حين التحقق من المخالفات في وقتها، ما يجعل المهندس المعماري معرضا للمتابعة حسب الدورية الوزارية لوزير الداخلية عدد 7-77. كما أشار الفرع الحقوقي إلى أن صاحب المشروع يريد التحايل على القانون من أجل زيادة طابق غير مرخص، بعد أن جعل علو البناية لا يتماشى مع العلو المسموح به بالمنطقة، من خلال حفر قبوين أرضيين يبلغان تسعة أمتار تحت الأرض، في منطقة بحرية غير مسموح فيها بالبناء، وهو ما اعتبره الفرع الحقوقي يعرض حياة الغير وأملاكهم للخطر.واستغرب الفرع الحقوقي المعاينات التي قامت بها اللجان دون القيام بالإجراءات القانونية، ما طرح لديه أكثر من علامة استفهام، خصوصا أن جزءا من المشروع أقيم على جهة هي الدعامة الأساسية لاستقرار البنايات، ما حاول صاحب المشروع طمس معالمه بعد تنبيهه من قبل جهات مجهولة.وكشفت المصادر ذاتها، بخصوص المشروع الموجود فوق منطقة سكنية، قام صاحبه بعدم احترام المساحة المخصصة ما بين البنايات، والبناء في الممرات الهوائية، والتطاول على الرصيف وحفره، ما تسبب في زعزعة استقرار الأرضية والبنايات المجاورة، التي تسبب لها المشروع في تشققات في أسوارها، إضافة إلى انجراف التربة على جنبات المشروع، ما تسبب في سقوط عمود كهربائي، ويهدد بانهيار الطريق والمساكن المجاورة.
كمال الشمسي (المحمدية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق