fbpx
الرياضة

رحيل السطاتي… عميد المدربين

رحل قيدوم المدربين المغاربة عبد الله السطاتي، صباح أمس (الخميس)، حاملا معه جبلا من الذكريات الجميلة والحزينة التي ميزت حياته في الفترة الأخيرة، هرما في كرة القدم الوطنية، اختار أن يموت وحيدا بعيدا عن الأضواء.

السطاتي عاشق القطط، قضى فترة كبيرة من حياته في العناية بها، في منظر يوحي أن الرجل إنسان بكل ما تحمله الكلمة من معنى رغم قساوة الحياة.

ظل المرحوم بعيدا عن الأضواء، يقلب أوراق دفتر ذكرياته التي قادته إلى مونديال مكسيكو 1970 ، مدربا مساعدا.

وجهه يقول إن للرجل تاريخا طويلا ومسارا كبيرا حتى قبل أن تفتح الذاكرة أول سجلات الكرة، مسترجعا ذكرياته على أرضية اللعب، أو على دكة المدربين، وبريقا في العينين يشع بالذكاء، وابتسامة توحي لك بأنه يبتسم دائما رغم تقاسيم الوجه التي توحي بالصرامة…

داخل جسم ناهز تسعة عقود على درب الحياة، تلمس الكبرياء، وتشم رائحة العبقرية من بعيد، ناهيك عن طيبوبة ودماثة أخلاق الرجل، الذي اختار النهاية قرب حي يعج بالملاعب.

عبد الله السطاتي سيحافظ على مكانته داخل  قلوب محبي الأسود، جمع بين شرف التأهل وشرف قيادة المنتخب المغربي في النهائيات مساعدا للناخب الوطني.

عبد الله السطاتي لاعب كرة قدم، ومدرب مغربي، من مواليد سطات، لعب للنهضة السطاتية، و للمنتخب الوطني المغربي، كما مارس التدريب، ودرب النهضة السطاتية، وله تاريخ مع المغرب الفاسي، وشباب المحمدية، وأندية أخرى، واشتغل مديرا تقنيا للرجاء الرياضي، وبالتالي يمكن اعتباره من أبرز المدربين المغاربة.

ن. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى