fbpx
الرياضة

شبح “تيسك فورس”

المراهنة على “كاف” و”ويفا” وسعيدي قال إن القانون الجديد يرجح الملف الأمريكي

وجد المغرب نفسه أمام شبح “تيسك فورس” مجموعة عمل المكلفة بتقييم ملفي كأس العالم 2026، بعد إعلان “فيفا” معايير صارمة ستقلل من حظوظ الملف المغربي.

ودخلت الكونفدرالية الإفريقية “كاف” والاتحاد الأوربي “ويفا” على خط مخطط “تيسك فورس”، الرامي إلى إقصاء الملف المغربي قبل مرحلة التصويت.

وكشفت مصادر مطلعة أن أحمد أحمد، رئيس “كاف” وألكسندر تشيفرين، رئيس “ويفا”، شرعا في التنسيق بينهما لإسقاط “تيسك فورس”، بالنظر إلى صلاحياتها الواسعة في اتخاذ قرارات نهائية، وفق سلطتها التقديرية، كما أن قرارها بإقصاء أي ملف سيكون غير قابل للمراجعة، وهو ما يشكل هاجسا مخيفا للمغرب، خاصة في حال مقارنته بالملف الأمريكي، الجاهز على كافة المستويات.

وتملك هذه المجموعة صلاحية إقصاء أحد الملفين أو هما معا.

وتأتي هذه التحركات لإسقاط “تيسك فورس”، في ظل الانتقادات الموجهة إلى جياني إنفانتينو، رئيس “فيفا” حول المساهمة في تشكيلها، والجدل المثار حول عدم حياد أعضائها، بما أن أغلبهم ينتمون إلى المكتب التنفيذي ل”فيفا”، إذ تضم السويسري ماركو فينجير والكرواتي زفونمير هوماري، نائب الكاتب العام للاتحاد الدولي لكرة القدم، والهندي ميكير ميكدال، رئيس لجنة الحكامة ب”فيفا” والسلوفيني طوماس فيزيل، رئيس لجنة الافتحاص والمطابقة وماسودوني إلشو، عضو لجنة المنافسات الرياضية.

وقال يحيى سعيدي، الباحث في قوانين الرياضة، “النظام القانوني الذي صادق عليه مجلس “فيفا”  الذي ستعتمده “تيسك فورس “، وهي مجموعة عمل المكلفة بتقييم ملفات الترشيح لتنظيم المونديال هو رد على كل من يشكك في نزاهة تقييم الترشيح، لأن هذا القانون يحدد كل التفاصيل، لتكون مسطرة الترشيح أكثر وضوحا وأكثر شفافية، وهذا أمر بطبيعة الحال يقوي حظوظ الولايات المتحدة الأمريكية، ويضعف الترشيح المغربي، وهو ما جعل البعض في الكواليس يروج عن طريق بعض وسائل الإعلام لإقصاء ممنهج، لإعداد الرأي العام الوطني لتقبل أي خسارة ممكنة، للهروب من الحساب، لأن هذا الترشح له كلفة مالية كبيرة”.

وأضاف سعيدي “يجب أن نعترف بأن بين اللوبي الأمريكي بالمفهوم النبيل، وبين اللوبي المغربي بين قوسين، هناك سنوات ضوئية، وبما أن هذه الحقيقة لا تخفى على أحد، فهل الترشيح كان واقعيا من أجل أن يحتضن بالفعل كأس العالم؟ أم أن الأمر يتعلق بمناسبة لتبذير الملايير، كما كان في السابق؟”.

عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى